تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
قوله في ص 62 ، س 11 : « عن إسحاق بن عمار » . أقول : يمكن أن يكون أن خبر الثقة فيه محفوف بالقرينة القطعية حيث أخبر الثقة عن أمر لا يعلمه أحد إلا الموصي والوصي حيث قال « إنه أمرني أن أقول لك انظر الدنانير التي أمرتك أن تدفعها إلى أخي فتصدق منها بعشرة دنانير الخ » فلايدل على أن خبر الثقة مطلقا حجة . قوله في ص 63 ، س 13 : « على معرفة » . أقول : وعليه فالسيرة المتشرعة المتصلة إلى المعصوم قائمة على موضوع أعم وهو معرفة حال الأشياء فهي حجة في النجاسة والطهارة والملكية وغيرها ولا أقل من قيامها في النجاسة والطهارة كما هو المشاهد في البيوت من الاكتفاء بقول العبيد والإماء والخدم والزوجات وأهل المنزل ممن يكونون ذوي الأيدي في نجاسة شيء أو تطهيره من دون تقييد القول المذكور بكونه موجبا للوثوق الشخصي بالنجاسة أو التطهير ويستفاد من عبارة التنقيح قيام السيرة العقلائية على الاكتفاء بقول ذوي الأيدي في معرفة حال الأشياء التي عندهم . قوله في ص 63 ، س 15 : « ذو اليد عادلا أم لا » . أقول : أو مسلما أم لا . قوله في ص 63 ، س 20 : « إن وثق به » . أقول : ولا يخفى عليك أنه اشترط الوثوق الفعلي مع أن خبر الثقة لو كان حجة في الموضوعات لا يحتاج إلى الوثوق الفعلي بل يكفيه الوثوق النوعي .
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 254 | السيد محسن الخرازي