تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
قوله في ص 56 ، س 20 : « لا تخلو عن المناقشة » . أقول : ولعل المناقشة من جهة اختصاصها بالجبن لورودها فيه وقوله في الغاية « يشهدان أن فيه ميتة » وعليه فالمراد من كل شئ كل مورد من موارد الشبهة في الجبن والمورد وإن لم يكن مخصصا ولكن الذيل الصريح في اختصاصه به مانع عن التعميم . قوله في ص 57 ، س 2 : « أنها ضعيفة السند » . أقول : يمكن أن يعتمد عليه لنقل كامل الزيارات عنه هذا مضافا إلى اعتماد العلامة عليه في خلاصة الرجال واعتماد الصدوق على كتابه ، هذا مضافا إلى المحكى عن السيد المحقق البروجردي قدس سره من أنه متحد مع مسعدة بن زياد الثقة ويؤيده وحدة رواياتهم والراوي والمروي عنهما . قوله في ص 58 ، س 5 : « لاموجب لحمل البينة في كلامه » . أقول : ولا يخفى عليك أن البينة في كلام الإمام الصادق عليه السلام الحاكي عن رسول‌الله صلى الله عليه وآله وسلم صارت اصطلاحا في الشهادة العدلين . قوله في ص 59 ، س 6 : « نستكشف أنها حجة على الإطلاق » . أقول : وفيه أن المتيقن هو كون شهادة العدلين والبينة مفروغ الحجية في باب المرافعات ، فالدليل التعبدي لا يكون مطلقا اللهم إلا أن يكون المقصود بيان أن البينة وشهادة العدلين مما عليه بناء العقلاء والسيرة ولا يختص بباب المرافعات لطريقتها عندهم بالنسبة إلى الواقع وعليه فهو دليل مستقل كما أشرنا سابقا ولاوجه لاستفادتها من الأخبار المذكورة الواردة في باب القضاء .