الكشي ص 206 أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهماالسلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا أفقه الأولين ستة منهم أبو بصير الأسدي وقال بعضهم أبو بصير المرادي بل المراد من أبي بصير الأسدي ليس إلا يحيى بن القاسم المعروف به قال الشيخ يحيى بن القاسم أبو محمد يعرف بأبي بصير الأسدي ونقل الكشي ص 154 عن محمد بن مسعود قال سألت الحسن بن علي بن فضال عن أبي بصير فقال كان اسمه يحيى بن القاسم فقال أبو بصير كان يكنى أبا محمد وكان مولى لبني أسد وكان مكفوفا فأبو بصير في الأخبار الكثيرة التي يروي عن الصادقين عليهماالسلام ينصرف إليه أو إلى أبي بصير ليث بن البختري .
قوله في ص 178 ، س 3 : « فمبنى على حذف البعد الثاث وهو الطول » .
أقول : ولا يخفى عليك ظهور الرواية فيما ذهب إليه المشهور لأن العرض والطول مذكوران في الرواية وأحيل في مقدار العمق إلى العرض والطول فالقول بأن البعد الثالث غير مذكور ضعيف .
قوله في ص 178 ، س 5 : « صحة حمله المدور » .
أقول : وقد مر أن عدم ذكر البعد الثالث أعم من المدور والمربع ولا ترجيح للمدور على المربع إذ كما أن المربع يحتاج إلى قيد مرور الخط من الضلع إلى الضلع فكذلك المدور يحتاج إلى قيد مرور الخط من المركز فهما متساويان من هذه الجهة .
قوله في ص 178 ، س 15 : « هذا تكلف ظاهر » .
أقول : فيه منع لأن السؤال عن قدر الكر ، والجواب ظاهر في أن قدر الماء إذا
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 197
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٩٧