قوله في ص 116 ، س 5 : « مائه أنا فآنا » .
أقول : بمعنى ينبع آنا ويقف آنا .
قوله في ص 116 ، س 7 : « للشك في وجود المادة حال الملاقاة » .
أقول : يمكن أن يكون الشك بعد العلم بأن المادة منقطعة بين الزمانين والملاقاة واقعة في تلك الحين في أن يكون دليل عاصميته المادة هل تشمل هذا الفرض أو لا ؟ وعليه فالشبهة مفهومية ولا إشكال في الرجوع إلى عموم ما دل على انفعال الماء القليل في الشبهة المفهومية لدليل العاصم والذي ذهب إليه في المستمسك هو وقوع الملاقاة حال خروج الماء وهو غير فرض العلم بالملاقاة والشك في أنها حال خروج الماء أو حال انقطاعه حتى يكون من باب توارد الحالتين والحق هو الحكم بالعاصمية فيما إذا كان خروج الماء مستمرا بحيث يصدق عليه أن له المادة كما ذهب إليه في المستمسك .
قوله في ص 119 ، س 18 : « كالفصل بعين النجس أو بالحائل » .
أقول : وفي القياس إشكال مع كون الماء المتغير ماءا فإن المتصل بالماء المتغير المتصل بالمادة متصل بالمادة لوحدة المياه .
قوله في ص 120 ، س 19 : « ما يدل على عدم انفعال الجاري » .
أقول : وقد مر تمامية بعض الأدلة .
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 169
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٦٩