تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحوث الهامة في المكاسب المحرمة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
في أخذ الشعر . وموثّقة معمّر بن خلّاد عن أبي الحسن عليه السلام قال : ثلاث من عرفهنّ لم يدعهنّ جزّ الشعر ، وتشمير الثياب ، ونكاح الإماء ، « 1 » والجزّ القلع . وخبر هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن جزّ الشعر وتقليم الأظافير فقال ( عليه السلام ) : لم يزده ذلك إلّا طهارة . « 2 » ومرسلة الفقيه قال الصادق ( عليه السلام ) : أربع من أخلاق الأنبياء ( عليهم السلام ) التطيّب ، والتنظيف بالموسى ، وحلق الجسد بالنورة ، وكثرة الطروقة . « 3 » وموثّقه البزنطي عن علي بن يقطين عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) قال سمعته يقول : إنّ شعر الرأس إذاطال ضعف البصر وذهب بضوئه ونوره ، وطمّ الشعر يجلي البصر ويزيد في ضوء نوره ، وشعر الجسد إذا طال قطع ماء الصلب وأرخى المفاصل وورث الضعف والسلّ ، وأنّ النورة تزيد في ماء الصلب ، وتقوي البدن ، وتزيد في شحم الكليتين وتسمن البدن . « 4 » وموثّقة ابن سنان قال قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ما تقول في إطالة الشعر ؟ فقال : كان أصحاب محمّد ( صلى الله عليه وآله ) مشعرين ، يعنى الطمّ . « 5 » والطمّ ، الحلق ، والقص ، والنسج ، ولو أريد الأوّل استعمل قوله مشعرين من باب التضادّ فيمن أخذ شعره فتأمّل وغير ذلك من الأخبار . ولا إشكال في دلالة تلك الأخبار على استحباب الحلق ، بل يمكن أن يقال إنّ الجزّ والقطع والإلقاء ولو لم يصدق عليها الحلق أيضاً مستحب ، إذ لا دليل على تقييد الإلقاء والاستئصال والجزّ والقطع بالحلق بعد تعدّد المطلوب في المستحبّات . نعم يكون الحلق أرجح للفوائد المترتّبة عليه ولإلتزام الأنبياء و
هامش
( 1 ) جامع الأحاديث 16 / 599 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) جامع الأحاديث 16 / 600 . ( 4 ) جامع الأحاديث 16 / 601 . ( 5 ) المصدر السابق .