تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خارج اصول (فارسى) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
مفارقا لهما كمفارقة احدهما الآخر و الّا احتاج الى رابط يربطه بالموضوع و رابط آخر يربطه بالمحمول . فكان المفروض ثلاثة خمسة و احتاج الخمسة الى اربعة روابط اخر و صارت تسعة و هلّم جرّا ، فتسلسل اجزاء القضيّة او المركّب الى غير النهايه و هى محصورة بين حاضرين ، هذا محال ، فهو اذن موجود فى الطرفين قائم بهما بمعنى ما ليس بخارج منها من غير ان يكون عينهما او جزئهما او عين احدهما او جزوه و لا ان ينفصل منها و الطرفان اللذان وجوده فيهما هما بخلافه . ) « 1 » حكمت وضع تفاهم و گفتگو و تفهيم ما فى الضمير به ديگران است و قبلا در بيان فلسفه وضع گذشت . و انسان در مقام تفاهم نياز دارد كه از همهء چهار نوع معنى يا موجودات تعبير كند و با الفاظ و عبارات و دوالّى از آنها حكايت نمايد و آنها را به ديگران تفهيم كند و در مقام تعبير ، معانى اسمى و استقلالى و وجودات فى نفسه را كه واجب الوجود و جوهر و عرض باشند با اسم تعبير مىكند و معناى ربطى و غير استقلالى و وجود رابط و فى غيره را با دو دسته دلالت كنند . يعنى با حروف و هيئات تفهيم مىكند بر اين اساس حروف و هيئات بر روابط و نسبتها دلالت مىكنند ( براى مثال در منتهى الاصول كه خود يكى از طرفداران مسلك نسبيّت است اين مثال را آورده كه : « قضى زيد صلاته الفائته يوم الجمعه فى المسجد من طلوع الشمس الى الزوال » در اين مثال معانى اسمى و استقلالى از جوهر و عرض فراوان است كه به اجمال عبارتند از : قضاء ، زيد ، صلوة ، فائته ، يوم ، جمعه ، مسجد ، طلوع ، شمس ، زوال ، و امّا معانى حرفى يا نسبتها كه مفاد هيئات و حروفند عبارتست از هشت نسبت كه به ترتيب عبارتند از : نسبتى فيما بين قضاء و زيد وجود دارد كه عبارت است از نسبت صدورى يا نسبت فعل به فاعل ، و نسبتى فيما بين قضاء و نماز وجود دارد كه عبارتست از نسبت وقوعى يا فعل به مفعول و نسبتى ميان نماز و فائته كه عبارتست از نسبت توصيفى كه فائته بودن وصف صلوة است .
هامش
( 1 ) . نهاية الحكمة مرحله دوّم فصل يكم ص 28 .
خارج اصول (فارسى) — صفحة 152 | على محمدى خراسانى