فصل : [ فى مبادىء الاجتهاد ]
لايخفى احتياج الاجتهاد إلى معرفة العلوم العربية فى الجملة و لو بأن يقدر على معرفة ما يبتنى عليه الاجتهاد فى المسألة بالرجوع إلى ما دون فيه و معرفة التفسير كذلك .
و عمدة ما يحتاج إليه هو علم الأصول ضرورة أنه ما من مسألة إلا و يحتاج فى استنباط حكمها إلى قاعدة أو قواعد برهن عليها فى الأصول أو برهن عليها مقدمة فى نفس المسألة الفرعية كما هو طريقة الأخبارى .
و تدوين تلك القواعد المحتاج إليها على حدة لا يوجب كونها بدعة و عدم تدوينها فى زمانهم عليهم السلام لا يوجب ذلك و إلا كان تدوين الفقه و النحو و الصرف بدعة .
و بالجملة لا محيص لأحد فى استنباط الأحكام الفرعية من أدلتها إلا الرجوع إلى ما بنى عليه فى المسائل الأصولية و بدونه لا يكاد يتمكّن من استنباط و اجتهاد مجتهدا كان أو أخباريا .
نعم يختلف الاحتياج إليها بحسب اختلاف المسائل و الأزمنة و الأشخاص ضرورة خفة مئونة الاجتهاد فى الصدر الأول و عدم حاجته إلى كثير مما يحتاج إليه فى الأزمنة اللاحقة مما لا يكاد يحقق و يختار عادة إلا بالرجوع إلى ما دون فيه من الكتب الأصولية .
فصل سوم : شرايط و مقدّمات اجتهاد
در اين فصل دربارهء علوم پايه ( علومى كه پايه و اساس اجتهاد مىباشند و بدون آگاهى از آن علوم ، اجتهاد ممكن نيست ) بحث مىشود . بزرگان ؛ دانشهاى فراوانى را شرايط و مقدّمات اجتهاد ذكر كردهاند ، از قبيل علم كلام ، علم منطق ، حديث ، رجال ، قسمتى از رياضيات ، قسمتى از نجوم و . . . ولى مهمتر از همه ، سه علم است كه ارتباط تنگاتنگ با اجتهاد و استنباط احكام شرعيّه دارد و مرحوم آخوند به ذكر اينها بسنده مىكند :
1 . علوم عربيّت ( ادبيّات عرب ) : اين بخش مشتمل بر شش علم است : لغت ، صرف ، نحو ، معانى ، بيان و بديع . « 1 » سبب نيازمندى ، آن است كه منابع اجتهاد و استنباط احكام شرعيّه ، كتاب خدا و سنّت معصومين عليهم السلام است كه به زبان عربى هستند و مجتهد بايد عارف به لغت عرب باشد تا معانى واژههاى كتاب و سنّت را بشناسد ، و نيز آگاه به صرف باشد تا واژهها را ريشهيابى كند و . . . .
هامش
( 1 ) . سه علم معانى ، بيان و بديع كه به علوم بلاغت معروفاند ، منظور نظر ما نيستند و ارتباط چندانى با اجتهاد ندارند ؛ اگرچه احياناًبرخى از مسائل علم معانى ، مثل مباحث قصر حقيقى و اضافى و . . . ، يا علم بيان ، مثل حقيقت و مجاز و كنايه ، به اجتهاد ارتباط دارد ، ولى اين مسائل هم در حدّ لازم و كافى در مقدّمهء علم اصول فقه مطرح مىشود . عمده نياز اجتهاد به سه علم ديگر عربيّت ( صرف و نحو و لغت ) است .