[ ما افاده الشيخ النصارى فى تقديم غير الجهتىّ ، و الايراد عليه ]
و لا لتقديم غيره عليه ( كما يظهر من شيخنا العلامة أعلى الله مقامه قال . أما لو زاحم الترجيح بالصدور الترجيح من حيث جهة الصدور بأن كان الأرجح صدورا موافقا للعامة فالظاهر تقديمه على غيره و إن كان مخالفا للعامة بناء على تعليل الترجيح بمخالفة العامة باحتمال التقية فى الموافق لأن هذا الترجيح ملحوظ فى الخبرين بعد فرض صدورهما قطعا كما فى المتواترين أو تعبدا كما فى الخبرين بعد عدم إمكان التعبد بصدور أحدهما و ترك التعبد بصدور الآخر و فيما نحن فيه يمكن ذلك بمقتضى أدلة الترجيح من حيث الصدور .
إن قلت إن الأصل فى الخبرين الصدور فإذا تعبدنا بصدورهما اقتضى ذلك الحكم بصدور الموافق تقية كما يقتضى ذلك الحكم بإرادة خلاف الظاهر فى أضعفهما فيكون هذا المرجح نظير الترجيح بحسب الدلالة مقدما على الترجيح بحسب الصدور .
قلت لا معنى للتعبد بصدورهما مع وجوب حمل أحدهما المعين على التقية لأنه إلغاء لأحدهما فى الحقيقة .
فساد سخن بهبهانى
بحث معروفى ميان مرحوم وحيد بهبهانى و مرحوم شيخ اعظم و مرحوم محقّق رشتى مبنى بر اينكه مرجّح جهتى « 1 » با ساير مرجّحات « 2 » چه نسبتى دارند ؟
آيا اگر دو خبر متعارض بودند و يكى از آن دو مخالف عامّه بود و مرجّح جهتى داشت ، ولى شاذّ و نادر بود . و حديث ديگر موافق عامّه بود ، ولى شهرت روائى ( مرجح صدورى ) داشت كه هركدام يك نقطهء قوّت و يك نقطهضعف دارند ؟ در اينجا تكليف چيست ؟ در مجموع سه نظريّه در اينباره مطرح شده است :
1 . نظريهء آخوند : در قدم اوّل اصلًا جاى ترجيح نيست تا اين بحثها پيش آيد ، بلكه جاى تخيير است ، و در قدم دوم بر فرض لزوم ترجيح ، اصلًا مراعات ترتيب لازم نيست تا بحث كنيم كه كدام مقدم است ؟ مرجح جهتى يا صدورى ؟ لذا ما معتقديم كه بايد ديد كدام حديث ، واجد ملاك و مناط است كه به قولى مناط ، ظن فعلى و شخصى بود و هر مرجّحى كه موجب ظنّ به صدق شود ، همان مقدّم است و لافرق كه جهتى باشد يا صدورى و به قولى مناط ، ظن شأنى و نوعى بود كه شيخ اعظم از آن به اقرب الىالواقع تعبير مىكرد و هركدام كه موجب اقربيّت خبر الىالواقع بشود همان مقدم است و صدورى يا جهتى بودن ، ملاك نيست . بنابراين اگر حديث موافق عامّه كه شهرت روائى دارد موجب
هامش
( 1 ) . يعنى مخالفت عامّه كه جهت صدور را تقويت مىكند .
( 2 ) . مرجح صدورى مثلًا از قبيل ترجيح به صفات راوى كه اصل صدور را تقويت مىكند و هكذا شهرت روايى .