فصل : فى الوجوه العقليّة الّتى اقيمت على حجّيّة الخبر الواحد
[ الوجه الأوّل : دليل الانسداد الصغير ]
أحدها : أنه يعلم إجمالا بصدور كثير مما بأيدينا من الأخبار من الأئمة الأطهار عليهم السلام به مقدار واف بمعظم الفقه بحيث لو علم تفصيلا ذاك المقدار لانحل علمنا الإجمالى بثبوت التكاليف بين الروايات و سائر الأمارات إلى العلم التفصيلى بالتكاليف فى مضامين الأخبار الصادرة المعلومة تفصيلا و الشك البدوى فى ثبوت التكليف فى مورد سائر الأمارات الغير المعتبرة .
و لازم ذلك لزوم العمل على وفق جميع الأخبار المثبتة و جواز العمل على طبق النافى منها فيما إذا لم يكن فى المسألة أصل مثبت له : [ يثبت له ]
من قاعدة الاشتغال أو الاستصحاب بناء على جريانه فى أطراف ما علم إجمالا بانتقاض الحالة السابقة فى بعضها أو قيام أمارة معتبرة على انتقاضها فيه و إلا لاختص عدم جواز العمل على وفق النافى بما إذا كان على خلاف قاعدة الاشتغال .
و فيه أنه لا يكاد ينهض على حجية الخبر بحيث يقدم تخصيصا أو تقييدا أو ترجيحا على غيره من عموم أو إطلاق أو مثل مفهوم و إن كان يسلم عما أورد عليه من أن لازمه الاحتياط فى سائر الأمارات لا فى خصوص الروايات لما عرفت من انحلال العلم الإجمالى بينهما بما علم بين الأخبار بالخصوص و لو بالإجمال فتأمل جيدا .
فصل چهارم : ادله حجيّت خبر واحد از عقل
دليل چهارم از ادلّه حجيّت خبر واحد ، دليل عقلى است : اين دليل نيز به چندين بيان تقرير شده است .
مرحوم آخوند در اين باره سه بيان را ذكر مىكند :
بيان اوّل : اين بيان از مرحوم شيخ اعظم در رسائل است . « 1 » مرحوم آخوند به سليقهء خودش در آن دخل و تصرّف كرده است و بهگونهاى بيان مىكند كه بعضى از اشكالهاى مطروحه در رسائل ، خود به خود دفع شود .
ما يك علم اجمالى كبير داريم و آن اينكه - پس از قبول اين مطلب كه در زمان انسداد باب علم به سر مىبريم و نسبت به غير ضروريات دين و مذهب يقين نداريم و تنها مىتوانيم ظنّ پيدا كنيم - به حكم عقل ، « إذا تعذّر العلم ، قام الظن مقامَه » . اماراتى هم كه مفيد ظن به حكم شرعى باشند ، فراوان هستند . از قبيل خبر واحد ، ظواهر ، اجماع منقول ، شهرت فتوايى و . . . . حال اجمالًا مىدانيم احكام
هامش
( 1 ) . فرائدالاصول ، ص 102 و 103 .