[ ما يطلق عليه المطلق ]
فمنها : اسم الجنس ، كإنسان و رجل و فرس و حيوان و سواد و بياض إلى غير ذلك من أسماء الكليات من الجواهر و الأعراض بل العرضيات و لا ريب أنها موضوعة لمفاهيمها بما هى هى مبهمة مهملة بلا شرط أصلا ملحوظا معها حتى لحاظ أنها كذلك .
و بالجملة الموضوع له اسم الجنس هو نفس المعنى و صرف المفهوم الغير الملحوظ معه شىء أصلا الذى هو المعنى به شرط شىء و لو كان ذاك الشىء هو الإرسال و العموم البدلى و لا الملحوظ معه عدم لحاظ شىء معه ، الذى هو الماهية اللابشرط القسمى .
و ذلك لوضوح صدقها بما لها من المعنى بلا عناية التجريد عما هو قضية الاشتراط و التقييد فيها كما لا يخفى مع بداهة عدم صدق المفهوم به شرط العموم على فرد من الأفراد و إن كان يعم كلّ واحد منها بدلا أو استيعابا و كذا المفهوم اللابشرط القسمى فإنه كلى عقلى لا موطن له إلا الذهن لا يكاد يمكن صدقه و انطباقه عليها بداهة أن مناطه الاتحاد بحسب الوجود خارجا فكيف يمكن أن يتحد معها ما لا وجود له إلا ذهنا .
الفاظ مطلق
1 . اسم جنس
يكى از الفاظ و مصاديق مطلق ، اسماء اجناس است كه به آن ، اسماء ماهيات ، اسماء طبايع و اسماء كليات نيز گفته مىشود و منظور از جنس ، جنس لغوى و اصولى است ، يعنى كلّى و ماهيت و طبيعت كه دايره وسيعى دارد و خصوص جنس منطقى - كه قسيم نوع و فصل و عرض عامّ و خاصّه مىباشد - مراد نيست . منظور از طبايع و كليات ، خصوص ماهيات جوهرى و عرضى نيست ، بلكه اعمّ است از ماهيات جوهرى - كه ويژگى آنها اين است كه « إذا وُجد فى الخارج وُجد لا فى الموضوع » ، مثل انسان ، فرس ، شجر ، رجل ، كتاب ، فرش و آب - و ماهيات عرضى يا اعراض - كه « إذا وُجد فى الخارج وُجد فى الموضوع » ، از قبيل : سياهى ، سفيدى ، شيرينى ، كمّيّتها ، كيفيتها و . . . .
وجه مشترك جواهر و اعراض در اين است كه هر دو ، ماهيت حقيقى هستند و مابازاء خارجى دارند ؛ از اين هم وسيعتر : كليات و طبايع ، شامل ماهيّات جعلى و اعتبارى هم مىشود كه مرحوم آخوند از آنها به عرضيات تعبير كرد .
در اصطلاح مشهور عرض به مبداء اشتقاق اطلاق مىشود ؛ مثل سواد ، بياض ، علم و كتابت .
عرضى به خود مشتق اطلاق مىشود ، مثل اسود ، ابيض ، عالم و كاتب . به قول حاجى سبزوارى در شرح منظومه :
و عرضىّ الشىء غير العرض * ذا كالبياض ذاك مثل الابيض « 1 »
هامش
( 1 ) . منطق شرح منظومه ، بحث فرق بين ذاتى و عرضى ، ص 29 و 30 .