فصل : [ الخطابات الشفاهيّة ]
فصل هل الخطابات الشفاهية مثل يا أيها المؤمنون تختص بالحاضر مجلس التخاطب أو تعم غيره من الغائبين بل المعدومين . فيه خلاف .
[ بيان محلّ النزاع ]
و لا بد قبل الخوض فى تحقيق المقام من بيان ما يمكن أن يكون محلا للنقض و الإبرام بين الأعلام .
فاعلم أنه يمكن أن يكون النزاع فى أن التكليف المتكفل له الخطاب هل يصح تعلقه بالمعدومين كما صح تعلقه بالموجودين أم لا أو فى صحة المخاطبة معهم بل مع الغائبين عن مجلس الخطاب بالألفاظ الموضوعة للخطاب أو بنفس توجيه الكلام إليهم و عدم صحتها أو فى عموم الألفاظ الواقعة عقيب أداة الخطاب للغائبين بل المعدومين و عدم عمومها لهما بقرينة تلك الأداة .
و لا يخفى أن النزاع على الوجهين الأولين يكون عقليا و على الوجه الأخير لغويا .
فصل هفتم : خطابات شفاهى
خطاباتى كه در قرآن كريم وارد شده است از يك نظر به دو بخش تقسيم مىشوند :
1 . خطابات غير شفاهى : يعنى خطاباتى كه مقرون به ادوات خطاب نيست و خود خطاب هم به فرد يا گروه خاصى متوجّه نيست ، بلكه عامّ است و با تاريخ و همه انسانها تا دامنه قيامت سخن مىگويد ، مثل اين آيات : و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا « 1 » ، ان الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً « 2 » ، احل الله البيع « 3 » ، حرم الربوا « 4 » .
اينگونه خطابات اختصاص به حاضرين مجلس خطاب و يا موجودين در عصر خطاب ندارد ، بلكه حاضر ، غايب ، موجود و معدوم - همه - را شامل است و به اصطلاح منطق ، بهصورت قضاياى حقيقيه هستند كه موضوعشان اعمّ از افراد محقّقة الوجود و مقدرةالوجود است ، يعنى هر انسانى در هر زمانى يافت شود و متّصف به صفت استطاعت شود ، حج بر او واجب است ، ولو هزاران سال ديگر اين موضوع كلّى مصداق پيدا كند ، يا هر معاملهاى در هر زمانى يافت شود و موصوف به معامله ربوى باشد ، حرام و باطل است .
2 . خطابات شفاهى : يعنى خطاباتى كه مقرون به ادوات خطاب هستند ، از قبيل : يا ايها الناس ،
هامش
( 1 ) . سورهء آلعمران ، آيهء 97 .
( 2 ) . سورهء نساء ، آيهء 103 .
( 3 ) . سورهء بقره ، آيهء 275 .
( 4 ) . همان .