العامّ و الخاصّ / دلالة العامّ على العموم متوقّف على إطلاقه
فصل : [ دلالة العامّ على العموم متوقّف على إطلاقه ]
ربما عد من الألفاظ الدالة على العموم النكرة فى سياق النفى أو النهى و دلالتها عليه لا ينبغى أن تنكر عقلا لضرورة أنه لا يكاد يكون طبيعة معدومة إلا إذا لم يكن فرد منها بموجود و إلا كانت موجودة .
لكن لا يخفى أنها تفيده إذا أخذت مرسلة لا مبهمة قابلة للتقيد و إلا فسلبها لا يقتضى إلا استيعاب السلب لما أريد منها يقينا لا استيعاب ما يصلح انطباقها عليه من أفرادها و هذا لا ينافى كون دلالتها عليه عقلية فإنها بالإضافة إلى أفراد ما يراد منها لا الأفراد التى يصلح لانطباقها عليها ، كما لا ينافى دلالة مثل لفظ كلّ على العموم وضعا كون عمومه بحسب ما يراد من مدخوله و لذا لا ينافيه تقييد المدخول بقيود كثيرة .
نعم لا يبعد أن يكون ظاهرا عند إطلاقها فى استيعاب جميع أفرادها . و هذا هو الحال فى المحلى باللام جمعا كان أو مفردا بناء على إفادته للعموم و لذا لا ينافيه تقييد المدخول بالوصف و غيره و إطلاق التخصيص على تقييده ليس إلا من قبيل ضيق فم الركية .
لكن دلالته على العموم وضعا محل منع بل إنما يفيده فيما إذا اقتضته الحكمة أو قرينة أخرى و ذلك لعدم اقتضائه وضع اللام و لا مدخوله و لا وضع آخر للمركب منهما كما لا يخفى و ربما يأتى فى المطلق و المقيد بعض الكلام مما يناسب المقام .
فصل سوم : مصاديق الفاظ عموم
بهدنبال بحثى كه به صورت موجبه جزئيّه در فصل دوم پيرامون صيغ عموم آمد و فىالجمله ثابت شد كه در هر زبانى ، از جمله در زبان عربى الفاظى وجود دارد كه مختص به عموم است . اكنون در فصل سوم به بيان اهم مصاديق الفاظ عموم مىپردازيم .
نكره در سياق نفى
يكى از الفاظى كه مفيد عموم است و از الفاظ عموم شمرده شده ، نكره در سياق نفى يا نهى است . اگر اسم نكره در كلام مثبت باشد ، مفيد عموم نيست و بر اطلاق بدلى دلالت مىكند ، آن هم مشروط به اينكه مقدمات حكمت فراهم باشد و اطلاق و ارسال احراز شود ، مثل « رأيتُ رجلًا ، اعتق رقبة » . ولى اگر در حيّز نفى واقع شود ، مثل « ما جائنى من أحدٍ » ، « ليس فى الدّار رجلٌ » ، « لا يدخل الجنّة كافرٌ أو منافقٌ » ؛ يا