تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤

[ تعريف المسند إليه باللام ]

و مما يفيد الحصر على ما قيل تعريف المسند إليه باللام . و التحقيق أنه لا يفيده إلا فيما اقتضاه المقام لأن الأصل فى اللام أن تكون لتعريف الجنس كما أن الأصل فى الحمل فى القضايا المتعارفة هو الحمل المتعارف الذى ملاكه مجرد الاتحاد فى الوجود فإنه الشائع فيها لا الحمل الذاتى الذى ملاكه الاتحاد بحسب المفهوم كما لا يخفى و حمل شىء على جنس و ماهية كذلك لا يقتضى اختصاص تلك الماهية به و حصرها عليه . نعم لو قامت قرينة على أن اللام للاستغراق أو أن مدخوله أخذ بنحو الإرسال و الإطلاق أو على أن الحمل عليه كان ذاتيا لأفيد حصر مدخوله على محموله و اختصاصه به . و قد انقدح بذلك الخلل فى كثير من كلمات الأعلام فى المقام و ما وقع منهم من النقض و الإبرام و لا نطيل بذكرها فإنه بلا طائل كما يظهر للمتأمل فتأمل جيدا . مسندٌاليه معرّف به الف و لام آيا مسند اليه با الف و لام ، مفيد حصر است ؟ مثلًا « الشجاع عليٌ » ، « الائمّة من قريش » ، « الضارب زيدٌ » به اين معناست كه منحصراً على شجاع است ، زيد ضارب است ، امامان از قريش هستند ؟ يا مفيد حصر نيست ؟ كه اگر مفيد حصر باشد مفهوم دارد . مرحوم آخوند تحقيقى دارد و آن اين‌كه مبتداى كذايى به جز در مواردى كه قرينه خاصّ باشد ، مثل « الحمد الله » ، « الجنه للموحدين » ، « النار للملحدين » ، « و العاقبة لأهل التقوى و اليقين » و . . . . مفيد حصر نيست و در نتيجه مفهوم ندارد . دليل آخوند رحمه الله : از طرفى گرچه الف و لام انواعى دارد از قبيل : الف و لام استغراق ، الف و لام جنس ، الف و لام عهد ، و الف و لام عهد با شعب متعدّدى كه دارد ( عهد ذكرى ، ذهنى ، حضورى و . . . ) و لكن اصل در الف و لام اين است كه براى جنس و ماهيّت باشد و توسط آن اشاره به اصل طبيعت شود ، مثل : « الرجل خير من المرأة » ، « الإنسان رهين الإحسان » و . . . . « 1 » از طرف ديگر گرچه حمل نيز اقسامى دارد ، از قبيل : حمل اوّلى ذاتى كه ملاكِ آن اتّحاد موضوع و محمول است ، يا مفهوماً - مثل انسان و بشر كه طبعاً به‌دنبال آن اتّحاد ماهوى و مصداقى هم خواهند داشت - و يا ماهيتاً - مثل انسان و حيوان ناطق كه به عقيده صاحب الكفاية اين نيز حملش اوّلى ذاتى است - و از قبيل حمل شايع صناعى كه ملاكش اتّحاد موضوع و محمول در مصداق است ، مثل انسان و كاتب ، انسان و ابيض ، انسان و عالم و . . . . حال اصل اوّلى در حمل ، اين است كه موضوع و محمول حمل شايع داشته باشند . متعارف در قضاياى عرفيّه و در باب علوم نيز همين قسم از حمل است و لذا نامش را شايع گذاشته‌اند . نتيجهء دو مقدمهء مزبور اين است كه وقتى ما چيزى را - مانند على ، زيد ، قريش در مثال‌هاى اوّل
هامش
( 1 ) . البته اين اصل بر خلاف مبناى مرحوم آخوند است كه الف و لام را براى تزئين مىدانند و در باب مطلق و مقيّد خواهد آمد .