تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
يا « لا صلوة إلّابفاتحة الكتاب » و . . . ما از خارج مىدانيم صلوة ، اسم براى طهور يا فاتحةالكتاب تنها نيست ، بلكه اسم مجموعه است . نبايد تمام نظر را به اين جزء و يا شرط دوخته و بگوييم منظور اين است كه اگر فاتحةالكتاب بود ، صلوة هست ؛ خواه بقيه اجزاء و شروط باشند يا نباشند ، سپس اشكال كنيم . بلكه منظور اين است كه بقيه اجزاء و شروط محرز و مفروض و مفروغ عنه گرفته شده ، و با وجود آنها مىفرمايد اگر طهور نباشد ، نمازى نيست . « 1 » و يا نماز صحيح نيست « 2 » اگر اينطور تفسير كرديم ، كاملًا مفهوم دارد . يعنى اگر طهور بود نماز هم هست ؛ زيرا ساير اجزاء و شروط را هم دارد و كمبودى ندارد و چنين مفهومى خالى از اشكال است . اشكال بيان ابوحنيفه اين است كه از ساير شروط قطع نظر كرده و تمام نظر را به همين جزء يا شرط دوخته است آن حرف باطل را زده است . 3 . مكرر گفته شد اگر در موردى قرينهء خاصى بر مفهوم يا عدم آن بود ، از بحث خارج است ؛ حال در مانحن‌فيه هم مىگوييم بر فرض كه ساير اجزاء و شروط ، مفروغ عنه گرفته نشود و قطع نظر شود ، حق با شماست و جمله مزبور مفهوم ندارد و نمىتوان گفت اگر طهور بود نماز هم هست . ولى خودتان هم قبول داريد كه اين مفهوم نداشتن به‌خاطر قرينهء خاصه است و آن اين‌كه ما از خارج مىدانيم نماز ، اسم براى طهور تنها نيست ، بلكه اسم مجموعه‌اى است كه داراى اجزاء و شروطى باشد و با بودن يك جزء يا شرط نام صلاتى صدق نمىكند ؛ حتى اگر اعمّى باشيم . چون اعمّى هم معظم الاجزاء يا اركان را لازم مىداند ، و گرنه صدق الاسم نيست . و منه قد انقدح أنه لا موقع للاستدلال على المدعى بقبول رسول الله صلى الله عليه و آله إسلام من قال كلمة التوحيد لإمكان دعوى أن دلالتها على التوحيد كان بقرينة الحال أو المقال . و الإشكال فى دلالتها عليه بأن خبر لا إما يقدر ممكن أو موجود و على كلّ تقدير لا دلالة لها عليه أما على الأول فإنه حينئذ لا دلالة لها إلا على إثبات إمكان وجوده تبارك و تعالى لا وجوده و أما على الثانى فلأنها و إن دلت على وجوده تعالى إلا أنه لا دلالة لها على عدم إمكان إله آخر . مندفع بأن المراد من الإله هو واجب الوجود و نفى ثبوته و وجوده فى الخارج و إثبات فرد منه فيه و هو الله يدل بالملازمة البينة على امتناع تحققه فى ضمن غيره تبارك و تعالى ضرورة أنه لو لم يكن ممتنعا لوجد لكونه من أفراد الواجب . مرحوم شيخ اعظم « 3 » و مرحوم صاحب فصول « 4 » در اصل مدّعا با ما موافق هستند - و براى جملهء استثنائيّه مفهوم قائل‌اند - ولى در طرز استدلال با ما مخالف‌اند . ما به انسباق و تبادر استناد كرديم ، ولى آنان به كلمه توحيد ( لا إله الا الله ) تمسّك كرده‌اند . در صدر اسلام هركس خدمت رسول اكرم صلى الله عليه و آله
هامش
( 1 ) . بر مسلك صحيحى . ( 2 ) . بر مسلك اعمّى . ( 3 ) . مطارح‌الأنظار ، ص 187 . ( 4 ) . الفصول‌الغرويه ، ص 193 .