[ الفصل التاسع ] : [ فى الواجب التخييرىّ ]
فصل : إذا تعلق الأمر بأحد الشيئين أو الأشياء ففى وجوب كلّ واحد على التخيير بمعنى عدم جواز تركه إلا إلى بدل أو وجوب الواحد لا بعينه أو وجوب كلّ منهما مع السقوط بفعل أحدهما أو وجوب المعين عند الله أقوال .
و التحقيق أن يقال إنه إن كان الأمر بأحد الشيئين بملاك أنه هناك غرض واحد يقوم به كلّ واحد منهما بحيث إذا أتى بأحدهما حصل به تمام الغرض و لذا يسقط به الأمر كان الواجب فى الحقيقة هو الجامع بينهما و كان التخيير بينهما بحسب الواقع عقليا لا شرعيا و ذلك لوضوح أن الواحد لا يكاد يصدر من الاثنين بما هما اثنان ما لم يكن بينهما جامع فى البين لاعتبار نحو من السنخية بين العلة و المعلول . و عليه فجعلهما متعلقين للخطاب الشرعى لبيان أن الواجب هو الجامع بين هذين الاثنين .
فصل نهم : واجب تخييرى
گاهى مولاى آمر ، معيّناً به يك عملى امر مىكند ، مثلًا مىفرمايد : « اقيمو الصلاة » در اينجا تكليف روشن است كه مشخِّصاً همين عمل مصلحت دارد و فقط به همان امر داريم و در مقام امتثال هم بايد همان را بجاآوريم و عِدْل يا بديلى در عرض او نيست ؛ حتّى در خصوص نماز بديل طولى ندارد . مولى گاهى هم به دو يا چند عمل امر مىكند ، آن هم بهگونهاى كه مطلوب مولى انجام دادن همهء آنهاست .
- چه بهصورت مجموعى كه هركدام جزء علّت باشند و چه به نحو انحلالى كه هركدام جداجدا واجب هستند . امّا مولى گاهى به يكى از دو يا چند عمل امر مىكند و مىگويد : « افْعَلْ أحد الأمرين أو الأمور » ، « افْعَلْ هذا أو ذاك » ، « افْعَل إمّا هذا و إمّا ذاك » كه تمام اينها دالّ بر تخيير مىباشند .
مثال معروف مسأله خصال كفّاره است : اگر كسى در ماه رمضان عمداً و بدون مجوّز شرعى ، روزهاش را بخورد بايد كفّاره بپردازد . اين فرد ميان يكى از اين سه كار مخيّر است :
1 . عتق رقبه ؛ 2 . صيام شهرين متتابعين ؛ 3 . اطعام ستّينَ مسكيناً .
پس از ذكر اين نكات ، گفتنى است دربارهء ماهيّت و حقيقت واجب تخييرى اقوالى وجود دارد .
در معالمالاصول « 1 » پنج قول ذكر شده و در كفايه چهار قول كه عبارت است از :
1 . اماميّه كه در اينگونه موارد ، تمام دو يا چند عمل ، متّصف به وجوب مىباشند و همه
هامش
( 1 ) 1 . معالمالدين ، ص 74 - 75 .