عدم ارادهء ما مربوط مىشود ، و گرنه مقدّمه در هر دو صورت ، مقدّمه است و بيشتر از يك خصوصيت و يك اثر ندارد و ماهيّت آن عوض نشده است .
( و أما ما أفاده قدس سره من أن مطلوبية المقدمة حيث كانت به مجرد التوصل بها فلا جرم يكون التوصل بها إلى الواجب معتبرا فيها ) . ففيه أنه إنما كانت مطلوبيتها لأجل عدم التمكّن من التوصل بدونها لا لأجل التوصل بها لما عرفت من أنه ليس من آثارها بل مما يترتب عليها أحيانا بالاختيار بمقدمات أخرى و هى مبادى اختياره و لا يكاد يكون مثل ذا غاية لمطلوبيتها و داعيا إلى إيجابها .
و صريح الوجدان إنما يقضى بأن ما أريد لأجل غاية و تجرد عن الغاية بسبب عدم حصول سائر ما له دخل فى حصولها يقع على ما هو عليه من المطلوبية الغيرية كيف و إلا يلزم أن يكون وجودها من قيوده و مقدمة لوقوعه على نحو يكون الملازمة بين وجوبه بذاك النحو و وجوبها . و هو كما ترى ضرورة أن الغاية لا تكاد تكون قيدا لذى الغاية بحيث كان تخلفها موجبا لعدم وقوع ذى الغاية على ما هو عليه من المطلوبية الغيرية و إلا يلزم أن تكون مطلوبة بطلبه كسائر قيوده فلا يكون وقوعه على هذه الصفة منوطا بحصولها كما أفاده .
جواب دليل سوم « 1 » : صاحب فصول در دليل سوم فرمود فلسفهء مطلوبيّت و امر به مقدّمه از سوى مولى و ايجاد آن از سوى مكلّف ، تماماً توصّل به ذىالمقدّمه و ترتب و حصول ذىالمقدّمه در خارج است . پس توصّل و ترتّب و حصول ، در اصل مطلوبيّت و وجوب ، دخيل است و تا مقدّمهاى موصله نباشد ، مطلوب مولى نخواهد بود .
مرحوم آخوند مىفرمايد هرگز غايت و فايدهء امر به مقدّمه ، مسألهء توصّل نيست ؛ بلكه مسألهء تمكّن است ؛ بهدليل اينكه غايت و فايده بايد چيزى باشد كه هميشه بر اين عمل مترتب شود تا بتواند داعىِ مولى بر امر به آن باشد و چيزى كه هميشه بر انجام مقدّمه مترتّب است ، مسألهء تمكّن از ذىالمقدّمه مىباشد .
امّا مسألهء توصّل و ترتّب هميشگى نيست . توصل و ترتب گاهى در سايهء اراده كردن و انجام دادن ذىالمقدّمه حاصل مىشود و گاهى در اثر اراده نكردن و عدم اتيان به ذىالمقدّمه ، حاصل نمىشود و چنين چيزى نمىتواند داعى بر امر مقدّمه باشد . پس غايت از امر به مقدّمه ، تمكّن است و اين فايده و مناط در مطلق مقدّمه است ، پس بايد مطلق مقدّمه واجب باشد ، نه خصوص مقدّمهء موصله . « 2 »
قوله : و صريح الوجدان انما يقضى : دليل سوّمِ صاحب فصول در حقيقت از دو مقدّمه ( صغرى و
هامش
( 1 ) . و امّا ما أفاده . . . .
( 2 ) . البته سخن آخوند و صاحب فصول به اين نحو قابل جمع است كه تمكّن از وصول به ذىالمقدّمه ، غرض أولى و مستقيم از مقدّمه است و آخوند روى اين تكيه نكته كرده است و توصّل به واجب ، غرض أقصى و نهايى از مقدّمه است كه فصول روى آن تكيه كرده است .