تقدّم امران احدهما عدم المنافاة بين كون الشّيء باعتبار نفسه كليّا طبيعيا و باعتبار تقيّده باللحاظ من حيث كونه موضوعا له او من حيث الاستعمال ، جزئيا ذهنيا . الثانى : عدم المنافاة بين الكليّة العقليّة و الجزئيّة الذّهنية .
قوله : فافهم : اشاره به آن است كه اين دو فايده چندان مهم نبود كه به خاطر آن بحث تكرار شود .
د ) مقدمهء چهارم
مشتقّات از لحاظ مبادى و موادّى كه از آنها اشتقاق يافته و برگرفته شدهاند متفاوت مىباشند . يعنى منشأ اختلاف مشتقها اختلاف مبادى آنها است .
بيان ذلك : پارهاى از مبادى از فعليّات هستند . يعنى از امورى كه در آنها فعليّت اتّصاف و تلبّس معتبر است مثل : ضرب - اكل ، قيام - قعود ، نطق و . . . تا وقتى كه انسان در حال زدن و خوردن و . . . مىباشد ضارب و آكل و . . . بر او اطلاق مىشود .
پارهاى از مبادى از شأنيّات هستند يعنى امورى كه فعليّت اتّصاف در آنها شرط نيست بلكه مادامىكه شأنيّت و قابليّت در آن ذوات باشد اين اطلاق حقيقى است . مثل منشار و مكنسه و مقود و مقراض و . . .
پارهاى از مبادى از حرفهها و صناعات هستند و مادامىكه شخص داراى اين حرفه و صنعت باشد اين مشتق حقيقتا بر او صادق است . مثل : بنّاء - بزّاز ، خبّاز ، تاجر ، صنعتگر ، مكانيك ، ميراب ، قاضى و . . .
تفاوت حرفه و صنعت : المراد بالصنعة ما يحتاج فى تعلّمه الى مرشد و استاد كالنجارة و الخياطة و نحو ذلك ، بخلاف الحرفة فانّها اعمّ و ما يكون صنعة كالبقّال و الحطّاب و العلّاف و المكارى و . . . « 1 »
پارهاى از مبادى جزء ملكات و قواى ثابتهء باطنى هستند مادامىكه انسان واجد فلان ملكه و قوّه باشد حقيقتا مشتقّ بر او صدق مىكند . مانند : مجتهد ، عادل ، شجاع ، كريم و . . .
هامش
( 1 ) - حاشيهء قوانين الاصول ، ج 1 ، ص 78 ، تتميم . . .