2 - هر دو معناى ايجابى و اثباتى داشته باشند يعنى ضرر به معناى خسارت ديدن و زيان كردن باشد و نفع به معناى سود بردن و منفعت كردن باشد كه بنابراين اين دو اصطلاح متضادان خواهند بود و تقابل بينهما تقابل تضاد خواهد بود كه لا يجتمعان فى موضوع واحد ابدا و قد يرتفعان فى مورد لا يكون ضرر و لا نفع .
3 - ضرر معناى سلبى و نفع معناى اثباتى داشته باشد اى الضرر عدم النفع حال ممكن است تقابل بينهما تناقض باشد و ممكن است عدم و ملكه باشد و اين دوّمى به نظر انسب مىآيد .
4 - به عكس معناى سوّمى يعنى ضرر داراى معناى مثبت و نفع داراى معناى منفى باشد .
و امّا كلمه ضرار : ممكن است مصدر دوّم ضرّ يضرّ ضرا و ضرارا باشد مثل كتب يكتب كتبا و كتابا و ممكن است مصدر باب مفاعله باشد يعنى ضار يضار مضارة و ضرارا و هركدام كه باشد مرحوم شيخ براى بيان معناى ضرر و ضرار كه در حديث آمده و اينكه آيا اين دو باهم فرقى دارند يا نه از قول چهار تن از اهل لغت استفاده كرد كه ذيلا نقل مىكنيم :
الف : صحاح اللغة جوهرى : ضرّ نكته مقابل نفع است و در لغت عرب ضرّه [ ثلاثى مجرد ] و ضارّه [ ثلاثى مزيد ] به يك معنا استعمال شده و اسم مصدر هر دو باب كلمه ضرر است بعد گفته : ضرار مصدر باب مفاعله و به معناى مضاره است يعنى اينكه دو كس به يكديگر ضرر و خسارت وارد كنند پس از كلام ايشان دو معنى استفاده شد طبق اولى ضرر و ضرار مترادفانند و طبق دوّمى متباينان .
ب : نهاية ابن اثير : در حديث نبوى آمده : لا ضرر و لا ضرار فى
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 389
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٣٨٩