احتمال صدق او را مىدهيم و بدنبال آن احتمال مىدهيم كه اگر به دستورات او عمل نكرديم قيامت عقاب شويم و لذا به حكم اينكه دفع ضرر محتمل واجب است عقل مىگويد بايد برويد و در معجزات و دلائل اين مدّعى دقت كنيد تا اگر حقانيت او را تشخيص داديد متابعت كنيد پس چه در اصول دين و چه در فروع دين و چه در عرفيات قصه از اين قرار است كه عقل ، انسان متمكن در جهل مانده را معذور نمىشمارد
قوله : فتامل :
شايد اشاره باشد به اينكه نظرى كه از مسئله نظر در معجزه مدعى نبوة براى ما نحن فيه آورديم از جهاتى با مسئله ما فرق دارد كه يكى از آنها را از زبان مرحوم آشتيانى نقل مىكنيم :
و ان لم يكن فى المسألة مورد للرجوع الى البراءة اصلا لا قبل النظر و لا بعده لحصول العلم بعد النظر بصدق المدعى باظهار المعجزة و كذبه بعجزه عنه و هذا بخلاف المقام فانه كثيرا ما لا يحصل من الفحص علم بالحكم و لا يقدر معه على طريق معتبر حاك عنه فى جميع الموارد فيرجع الى البراءة ولى بعد اضافه مىكنند به اينكه :
و انما الغرض من تشبيه المقام بالمسألة انحصار طريق العلم عادة فيهما بالفحص و النظر حيث إنّه لم يجر عادة الله على افاضة العلم قهرا بصدق مدعى النبوة و كذبه من دون ان يكون لاظهار المعجزة مدخل اصلا كما فيما نحن فيه .
قوله : و النقل :
اين جمله دفع يك اشكال است : اصل اشكال : درست است كه عقل مستقل است به عدم معذوريت از باب وجوب دفع عقاب محتمل
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 289
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٢٨٩