تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوثر فقه (شرح تحرير الوسيله) (فارسى) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١

بحث موضوعى

ابن اثير مىگويد : التلقّي هو أن يستقبل الحضري البدوي قبل وصوله إلى البلد ويخبره بكساد ما معه كذباً ، ليشتري منه سلعته بالوكس وأقل من ثمن المثل . « 1 » وكس به معناى نقص و ضرر است و در حقيقت جملهء بعدى در نهايه تفسير وكس است . در تعريف مزبور دو قيد ذكر شده است : يكى تقييد استقبال به حضرى و بدوى است كه دليلى ندارد ، مهم اصل استقبال و تلقى است ؛ خواه شهرى به استقبال بدوى ( بيابان نشين ) برود يا شهرى به استقبال قروى ( روستايى ) برود ، يا حضرى به استقبال حضرى ديگر برود و . . . . قيد ديگر « ويخبره بكساد ما معه كذباً » است كه دليلى ندارد و بر خلاف ظواهر نصوص و فتاواى قوم است و اصولًا استقبال با اين قيد حرام است ، نه مكروه . و شايد فتواى اهل سنّت به حرمت تلقى ركبان به اين جهت باشد . بنابراين ، تعريف صحيح آن است كه مرحوم شهيد ثانى در مسالك آورده است : التلقّي الخروج إلى الركب القاصد إلى بلد للبيع عليهم أو الشراء منهم . « 2 » امام راحل نيز در متن تحرير چنين آورده است : واستقبالهم للبيع عليهم أو الشراء منهم قبل وصولهم إلى البلد . جملهء حضرت امام تفسير تلقّى ركبان و قوافل است و افزودن قوافل براى اين است كه اختصاص به ركبان و فرسان ( سواره‌ها ، اعم از شتر سوار يا اسب سوار ) ندارد بلكه مطلق قافله‌ها را كه مال التجاره حمل مىكنند و آن را از نقطه‌اى به نقطه ديگر مىبرند شامل مىشود . بنابراين تلقى ركبان يعنى به استقبال قافله‌ها رفتن تا در وسط راه و قبل از رسيدن به
هامش
( 1 ) . النهايه ، ابن اثير ، ج 4 ، ص 266 . ( 2 ) . مسالك الافهام ، ج 3 ، ص 189 .
كوثر فقه (شرح تحرير الوسيله) (فارسى) — صفحة 431 | على محمدى خراسانى