تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوثر فقه (شرح تحرير الوسيله) (فارسى) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
مرسلهء ابن فضال از امام صادق ( ع ) : « ليكن طلبك للمعيشة فوق كسب المضيّع ودون طلب الحريص الراضي بدنياه المطمئن إليها ، و لكن أنزل نفسك من ذلك بمنزلةَ المنصف المتعفّف ؛ ترفع نفسك عن منزلة الواهن الضعيف وتكسب ما لابدّ منه ؛ إنّ الذين اعطوا المال ثمّ لم يشكروا ، لا مال لهم » . « 1 » 2 . قبول اقاله طرف : اگر طرف معامله به هر دليل ، از معامله پشيمان است و استقاله ( طلب اقاله ) مىكند « 2 » طرف ديگر قبول كند و بگويد « أقَلت » كه تفاسخ طرفينى معامله است . گفتنى است فرقى هم ندارد كه نادم ، بايع باشد كه از مشترى طلب اقاله مىكند يا مشترى باشد كه پشيمان شده و از فروشنده مىخواهد معامله را فسخ كنند . و نيز فرقى ندارد طرف ، مؤمن ( شيعه اثنى عشرى ) باشد يا نباشد ، مسلمان باشد يا نباشد ، زيرا روايات باب اطلاق دارد ، مانند روايت سماعه بن مهران از امام صادق ( ع ) : « أربعة ينظر الله عزّ وجلّ إليهم يوم القيامة : من أقال نادماً ، أو أغاث لهفان ، أو أعتق نسمة ، أو زوج عزباً » . « 3 » البته در برخى از روايات روى كلمهء « مسلم » تكيه كرده ولى قطعاً مفيد حصر نيست و مفهوم ندارد ؛ زيرا يا از باب لقب است كه قطعاً مفهوم ندارد ، يا از باب وصف است كه تحقيقاً مفهوم ندارد . 3 . تسويه ميان خريداران : يكى از آداب معامله اين است كه فروشنده ميان مشتريان فرق نگذارد و متاع را به همه به يك قيمت بفروشد ، خواه مشترى اهل مماكسه و چانه زدن باشد ، خواه نباشد . دليل اين مطلب روايتى است كه عامر بن جذاعه از امام صادق ( ع ) نقل كرده است . « 4 » آرى تفضيل و فرق‌گذارى به سبب زيادى ايمان و تقوى و علم و فقر و مانند اينها
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعه ، ج 17 ، ص 48 ، ح 3 . ( 2 ) . خواه لفظاً استقاله كند ، يعنى بگويد « أقلنى » يا معناً استقاله كند ، يعنى اظهار ندامت كند ، كه بالملازمه دال بر استقاله و طلب فسخ معامله است . ( 3 ) . وسائل الشيعه ، ج 17 ، ص 387 ، ح 5 . ( 4 ) . ر . ك : همان ، ص 398 ، ح 1 .