تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوثر فقه (شرح تحرير الوسيله) (فارسى) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
در بحث حكمى چهار موضوع مورد بحث است كه امام راحل در متن به همهء آنها تصريح كرده است : 1 . حرمت عمل سحر اصل حرمت افسون گرى در اسلام از مسلّمات و قطعيات است و به اجماع مسلمانان حرام است و بلكه از ضروريات دين مبين اسلام است كه انكار آن با توجه به ضرورى بودنش موجب خروج از دين است . بسيارى از فقها در اين باره ادعاى اجماع مسلمين و ادعاى ضرورت كرده‌اند ، « 1 » بنابراين نيازى به اثبات و استدلال ندارد ؛ امّا در عين حال به قرآن و سنّت استدلال شده است : آيات قرآن : آيات متعددى مىتواند دليل حرمت سحر باشد از جمله :
ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ؛
« 2 »
وَ لا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى
؛ « 3 »
وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَ مارُوتَ وَ ما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ .
« 4 » اين آيه ( آيه هاروت و ماروت ) مهم‌ترين آيه در حرمت سحر است و ظاهرش اين است كه استعمال سحر و ضرر رساندن به ديگران موجب كفر است و از برخى روايات هم كه در عيون اخبار الرضا در تفسير آيهء فوق نقل شده است ، به صراحت اين معنا استفاده مىشود . « 5 » روايات : روايات از طرق فريقين در اين باب بسيار است و به ادعاى صاحب
هامش
( 1 ) . الدروس الشرعيه ، ج 3 ، ص 163 و 164 ؛ مفتاح الكرامه ، ج 12 ، ص 226 ؛ جواهر الكلام ، ج 22 ، ص 75 ؛ المكاسب ، ج 1 ، ص 257 ؛ مصباح الفقاهه ، ج 1 ، ص 283 . ( 2 ) . يونس ( 10 ) : 82 . ( 3 ) . طه ( 20 ) : 69 . ( 4 ) . بقره ( 2 ) : 102 . ( 5 ) . وسائل الشيعه ، ج 17 ، ص 147 ، ح 4 .
كوثر فقه (شرح تحرير الوسيله) (فارسى) — صفحة 305 | على محمدى خراسانى