احكام فروش سلاح به دشمن دين
مسألة 11 : يحرم بيع السلاح من أعداء الدين حال مقاتلتهم مع المسلمين ، بل حال مباينتهم معهم بحيث يخاف منهم عليهم . وأمّا في حال الهدنة معهم أو زمان وقوع الحرب بين أنفسهم ومقاتلة بعضهم مع بعض ، فلابدّ في بيعه من مراعاة مصالح الإسلام والمسلمين ومقتضيات اليوم ، والأمر فيه موكول إلى نظر والي المسلمين ، وليس لغيره الاستبداد بذلك . ويلحق بالكفّار من يعادي الفرقة الحقّة من سائر الفرق المسلمة ، ولا يبعد التعدّي إلى قُطّاع الطريق وأشباههم ، بل لا يبعد التعدّي من بيع السلاح إلى بيع غيره لهم ؛ ممّا يكون سبباً لتقويتهم علي أهل الحقّ كالزاد والراحلة والحمولة ونحوها .
ترجمه : فروش اسلحه به دشمنان دين كه در حال جنگ با مسلمانان هستند بلكه در دورهء قطع رابطه با مسلماناند ، امّا بيم حملهء آنها بر مسلمانان وجود دارد حرام است . امّا در حال صلح با آنان يا در زمان وقوع جنگ بين خود كفّار حتماً بايد در فروش سلاح به آنان ، مصالح اسلام و مسلمانان و مقتضيات زمان رعايت شود . تصميمگيرى در اين باره به والى مسلمانان [ بايد ] واگذار شود و كسى غير از او حق ندارد و در اين امر نظر خود را تحميل كند . كسى كه از ساير فرق اسلامى باشد و با فرقهء حقه دشمنى كند در اين جهت ملحق به كفّار مىشود ، و بعيد نيست كه به راهزنان و نظاير آنان ، تعدّى شود ؛ بلكه بعيد نيست به فروش [ چيزهايى ] غير از سلاح به دشمنان دين كه سبب تقويت و برترى آنان بر اهل حق است تعدّى شود ؛ مانند زاد و توشه ، مركب سوارى ، حيوانات باربر و مانند آنها .