ببيع السكنى كما فى رواية اسحق المتقدّمة فى الكلام فى تعريف البيع ، و ببيع المنفعة كما فى اخبار بيع منفعة الاراضى الخراجيّة و لعلّ وجه عدم جزمه بالجواز « كه لا يبعد فرمود » احتمال كون التعبير المذكور تبعا لكلام السائل لا بنحو الاصالة كى تدلّ على كونه عنوانا لها فى لسان الشارع « 1 » ] در خاتمه : اقوالى را كه در مسئله بيان شده فهرستوار عنوان مىكنيم :
1 - بايد با الفاظ صريح باشد و كنايه و مجاز و مشترك لفظى و معنوى كافى نيست .
2 - بايد با الفاظ حقيقيه باشد . و با مجازات و كنايات كه قرينه مىطلبند كافى نيست .
3 - با مجازاتى كه قرينهاش لفظيه باشد مانعى ندارد و با مجاز مقرون به قرائن غير لفظيّه صحيح نيست .
4 - با مجازات قريبه صحيح است ولى با مجاز بعيد صحيح نيست .
5 - با هر لفظى كه صريح در مقصود باشد ، يا ظهور در آن داشته باشد چه ظهور وضعى حقيقى و چه ظهور به كمك قرائن لفظيه و چه ظهور به كمك قرائن غير لفظيّه ، كفايت مىكند .
6 - بايد به قدر متيقن اكتفا شود و با صيغ مشكوكه نتوان عقد يا ايقاعى را انشاء كرد .
7 - بايد به الفاظى كه از شارع مقدس نقل شده اكتفا شود و به غير آنها جايز نيست .
8 - بايد با الفاظى عقد يا ايقاع انشاء شود كه دالّ بر عنوان مذكور در كلام شارع باشند و با غير آنها جايز نيست .
مرحوم شيخ كلام فخر را به اين تفسير كردند و طبق تفسير ايشان رأى هفتم
هامش
( 1 ) هداية الطالب ، ص 191 .