و به قول صاحب جواهر « 1 » به نقل از علّامه در منتهى : و هذه الارض لمّا فتحت ارسل اليها عمر بن الخطاب ثلاثة انفس : عمار بن ياسر على صلاتهم اميرا ، و ابن مسعود قاضيا و واليا على بيت المال ، و عثمان بن حنيف على مساحة الارض . . . و مسح عثمان بن حنيف ارض الخراج . . . ]
به قولى تمام مساحت آن عبارت شد از سى و شش ميليون جريب يا هكتار ، كه هر جريبى ده هزار متر مربع مىباشد . [ اين قول به ابو عبيده نسبت داده شده « 2 » ] و به قولى سى و دو ميليون هكتار شد [ اين قول به ساجى منسوب است « 3 » ]
قوله : و حينئذ : بلاد عراق ، برخى از قديم و قبل از فتح آن كشور بدست مسلمين وجود داشته از قبيل موصل و . . . و برخى هم بعد از فتح مسلمين و ورود اسلام به آنجا پايهگذارى شد ، از قبيل بغداد ، كوفه و . . .
حال شيخ مىفرمايد : به نظر ما شهرهاى اسلامى كه در عراق بناگذارى شده و نيز توابع و حومهء اين شهرها [ روستاها و بخشهاى تابعه ] از جملهء همان مساحت بوده و در حال فتح آباد بوده و ملك همهء مسلمين است و مؤيّد مطلب حدود مشخصى است كه از لحاظ طول و عرض و جانب شرقى و غربى ، براى ارض عراق ذكر شده .
جناب علّامه در كتابهايش [ منتهى - تذكره ، تحرير ] به تبع جناب شيخ در مبسوط و خلاف « 4 » فرموده : حدّ سواد عراق [ مناطق آباد آن ] از جانب مشرق منتهى مىشود به سلسله جبال حلوان [ حلوان اسم شهرى از شهرهاى مشهور عراق است كه آخر شهرهاى عراق ، و باصطلاح : شهر مرزى بوده ، و گفته شده
هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 21 ص 159 .
( 2 ) هداية الطالب ص 147 .
( 3 ) هداية الطالب ص 147 .
( 4 ) المبسوط ج 2 ص 34 ، الخلاف ج 2 ص 68 .