اسرائيل ، و انّه مما وعد الله عليه النار و بئس المصير ، و انه غش النفاق ، و ان الغناء مجلس لا ينظر الله الى اهله ، و ان استماع الغناء نفاق و تعلّمه كفر ، و ان صاحب الغناء يحشر من قبره اعمى و اخرس و ابكم ، و انّ من ضرب فى بيته شيئا من الملاهى اربعين يوما فقد بآء بغضب من الله فان مات في اربعين مات فاجرا فاسقا مأواه النّار و بئس المصير ، و انّ من اصغى الى ناطق يؤدى عن الشيطان فقد عبد الشيطان ، و ان الغناء اخبث ما خلق الله ، و شرّ ما خلق الله ، و انه يورث الفقر و النفاق ، و انّ من استمع الى الغناء يذاب فى اذنه الافك .
الى غير ذلك من المضامين المدهشة التى اشتملت عليها الاخبار المتواترة . ]
قوله : و قد يخدش : مرحوم شيخ در مقدار دلالت هريك از سه طائفهاى كه نقل كرد اشكال دارند و آن را با ذكر مقدّمهاى مىآوريم : لفظ و قول چه يك حرف « ل » و چه يك كلمه « يار » و چه يك جمله و يا يك بيت شعر قطع نظر از آهنگ مخصوص گاهى از لحاظ معنا و مضمون قول زور و حديث لهوى و كلام باطل است . يعنى هيچ فائدهء عقلائى بر آن مترتّب نيست نه دينى و نه دنيوى ، و گاهى كلام حق و صدق و با فائده است مثل قرائت قرآن ، دعا ، مرثيه ، حديث ، اشعار حكمت و . . .
و امّا آهنگ و نغمه و صوت كه كيفيتى است مسموع ، چه در كلام لهوى و چه در كلام حقّ و چه در غير كلام كه مجرّد كيفيّت و زمزمه باشد بدون تلفظ به لفظى و خروج حرفى از مخارج فم ، در همهء اينها گاهى آهنگى است كه با مجالس مذهبى متناسب است مثل نوع قرائت قرآنها ، خواندن دعاها - سرودن مرثيهها ، ذكر مصيبتها و . . .
و گاهى كيفيّتى متناسب با مجالس لهو و لعب و شبنشينى و عيّاشى و كيافى و رقص و دانس و . . . است كه بقول روايات : الحان اهل فسوق است .
و از مجموعهء صور مذكور چهار صورت ذيل مدّ نظر است .
شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 162
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص١٦٢