تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
1 - صحيحهء زيد شحّام : از امام صادق عليه السّلام : قال : قول الزور الغناء . 2 - مرسلهء ابن ابى عمير : اين روايت مثل روايت قبلى است . 3 - موثّقهء ابى بصير : قال : سئلت ابا عبد الله عليه السّلام عن قول الله : و اجتنبوا قول الزور ، قال : هو الغناء . اين سه روايت در كافى مرحوم كلينى روايت شده‌اند . « 1 » 4 - روايت عبد الاعلى كه از كتاب معانى الاخبار صدوق ره نقل شده : قول الزور الغناء « 2 » 5 - حسنهء هشام كه از تفسير قمى ره نقل شده « 3 » [ و حسنه بودنش بواسطهء ابراهيم بن هاشم است . ] كيفيت استدلال : آيهء شريفه مىفرمايد : اجتناب از قول زور واجب است ، و روايات مذكور مىفرمايند : قول زور همان غناء است و [ مصداقى از مصاديق قول زور غناء است . ] پس مىگوئيم : غناء قول زور است « صغرى » بدليل اخبار ، و قول زور واجب الاجتناب است « كبرى » بدليل آيه ، پس غناء واجب الاجتناب است « نتيجه » و هر چيزى كه اجتناب از او واجب بود لازمه‌اش اينست كه پس ارتكاب آن حرام است . و هو المطلوب ، فالغناء حرام . دستهء دوّم : روايات فراوانى كه در تفسير آيهء لهو الحديث وارد شده : قرآن فرموده :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
« 4 »
هامش
( 1 ) الكافى ج 6 ص 435 حديث 2 و ص 436 حديث 7 و 431 حديث اوّل ( 2 ) معانى الاخبار ص 349 . ( 3 ) تفسير قمى ص 84 . ( 4 ) . سورهء لقمان آيهء 6