مَنْ إِذا وَلَجَ الْعَبْدُ في لَيْلٍ مِنْ حَيْرَتِهِ يَهيمُ ، وَلَمْ يَجِدْ لَهُ صَريخاً
كسى كه وقتى بنده در شب وارد شود كه از تحيّر سرگردان گردد ، و هيچ فريادرسى
يَصْرُخُهُ مِنْ وَلِيٍّ وَلا حَميمٍ ، وَجَدَ يا رَبِّ مِنْ مَعُونَتِكَ صَريخاً
از دوست و خويشاوند براى فريادرسىاش نيابد ؛ اى پروردگار ؛ كمك تو را
مُغيثاً ، وَوَلِيّاً يَطْلُبُهُ حَثيثاً ، يُنْجيهِ مِنْ ضيقِ أَمْرِهِ وَحَرَجِهِ ،
فريادرس خود مىيابد و يار و سرپرستى كه شتابان او را طلب مىكند تا او را از گرفتارى و رنجش نجات بخشد
وَيُظْهِرُ لَهُ أَعْلامَ فَرَجِهِ . أَللَّهُمَّ فَيا مَنْ قُدْرَتُهُ قاهِرَةٌ ، وَ اياتُهُ
و نشانههاى گشايش و راحتى را برايش آشكار كند . بار الها ؛ اى كسى كه توانش نيرومند و پيروز ، ونشانههايش
باهِرَةٌ ، وَنَقِماتُهُ قاصِمَةٌ لِكُلِّ جَبَّارٍ ، دامِغَةٌ لِكُلِّ كَفُورٍ خَتَّارٍ ،
آشكار و روشن است ، و انتقامش تمام جبّاران و سركشان را هلاك مىكند ، و هر كافر مكّار و حيلهگر را از بين مىبرد ؛
صَلِّ يا رَبِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَانْظُرْ إِلَيَّ يا رَبِّ نَظْرَةً
بر محمّد و آل محمّد درود بفرست ، و - اى پروردگار ؛ - به من نگاه كن نگاهى
مِنْ نَظَراتِكَ رَحيمَةً ، تَجْلي بِها عَنّي ظُلْمَةً عاكِفَةً مُقيمَةً مِنْ
از نگاههاى پرمحبّت و مهرت تا بر طرف شود تاريكى پايدار و ديرينهاى را كه مرا گرفتار كرده است ؛
عاهَةٍ جَفَّتْ مِنْهَا الضُّروُعُ ، وَتَلِفَتْ مِنْهَا الزُّرُوعُ ، وَانْهَمَلَتْ مِنْ
از قبيل آفتى كه از آن سينهها بخشكد ، و كشت و زرعها تباه گردد ، و
أَجْلِهَا الدُّمُوعُ ، وَاشْتَمَلَ لَها عَلَى الْقُلُوبِ الْيَأْسُ ، وَخَرَّتْ بِسَبَبِهَا
خاطر آن اشكها سرازير گردد ، و نااميدى بر قلبها احاطه كند ، و به سبب آن
الْأَنْفاسُ . إِلهي فَحِفْظاً حِفْظاً لِغَرآئِسَ غَرْسُها بِيَدِ الرَّحْمانِ ،
نفَسها بند آيد . بار خدايا ؛ درختهايى را كه با دست خداى مهربان نشانده شده ،
وَشُرْبُها مِنْ مآءِ الْحَيَوانِ ، وَنَجاتُها بِدُخُولِ الْجِنانِ ، أَنْ تَكُونَ
و با آب زندگىبخش آبيارى شده ، و با ورود به بهشت نجات مىيابد ، حفظ كن
بِيَدِ الشَّيْطانِ تُحَزُّ ، وَبِفَأْسِهِ تُقْطَعُ وَتُجَزُّ . إِلهي فَمَنْ أَوْلى مِنْكَ
و نگه دار كه به دست شيطان بريده نشود و با تَبر او تكّهتكّه نشود . بار خدايا ؛ چه كسى سزاوارتر از توست
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 539
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٥٣٩