وَنَجَّيْتَهُ مِنْ غَيابَتِ الْجُبِّ ، وَكَشَفْتَ ضُرَّهُ ، وَكَفَيْتَهُ كَيْدَ إِخْوَتِهِ ،
و او را از اعماق چاه نجات دادى ، و گرفتاريش را بر طرف نمودى ، و او را از مكر برادرانش كفايت كرده
وَجَعَلْتَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيَّةِ مَلِكاً ، وَاسْتَجَبْتَ دُعآءَهُ ، وَكُنْتَ مِنْهُ قَريباً
و بعد از بندگى و بردگى او را پادشاه قرار دادى ، و دعايش را اجابت نمودى ، و تو به او نزديك بودى
يا قَريبُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَدْفَعَ عَنّي
اى نزديك ، ( مىخواهم ) بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ، و
كَيْدَ كُلِّ كآئِدٍ ، وَشَرَّ كُلِّ حاسِدٍ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ . إِلهي
نيرنگ هر حيلهگر ، و شرّ هر حسود را از من دور كنى ، همانا تو بر هر چيزى توانايى . خداى من ؛
وَأَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُوسَى بْنُ عِمْرانَ
از تو مىخواهم به آن نامت كه به آن نام ، بنده و پيامبرت موسى بن عمران تو را خواند
إِذْ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ « وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ
آن هنگام كه گفتى - اى پاك و بلندمرتبه - : « ما او را از طرف راست كوه طور فرا خوانديم
وَقَرَّبْناهُ نَجِيّاً » « 1 » ، وَضَرَبْتَ لَهُ طَريقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً ، وَنَجَّيْتَهُ
و او را براى رازگويى ، به خود نزديك ساختيم » و راهى خشك در دريا برايش گشودى ،
وَمَنْ مَعَهُ مِنْ بَنيإِسْرآئيلَ ، وَأَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما ،
و او و همراهانش از بنىاسرائيل را نجات دادى ، و فرعون و هامان و سپاهيانشان را غرق كردى ،
وَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعآءَهُ ، وَكُنْتَ مِنْهُ قَريباً يا قَريبُ ، أَسْئَلُكَ أَنْ
و دعاى موسى را اجابت نمودى ، و تو به او نزديك بودى ، اى نزديك ؛ ( مىخواهم )
تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُعيذَني مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ ،
بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ، و مرا از شرّ آفريدگانت در پناه خود نگه دارى ،
وَتُقَرِّبَني مِنْ عَفْوِكَ ، وَتَنْشُرَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ما تُغْنيني بِهِ عَنْ
و مرا با گذشتت مقرّب خود گردانى ، و از فضل خود بر من گسترش دهى آن قدر كه مرا از
جَميعِ خَلْقِكَ ، وَيَكُونُ لي بَلاغاً أَنالُ بِهِ مَغْفِرَتَكَ وَرِضْوانَكَ ،
تمام خلق بىنياز كند ، و برايم به قدر كفايت باشد كه به واسطهء آن به آمرزش و رضوان تو برسم ،
هامش
( 1 ) . سورهء مريم ، آيهء 52 .