يا وَلِيّي وَوَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ . إِلهي وَأَسْأَلُكَ بِالْإِسْمِ الَّذي دَعاكَ بِهِ
اى صاحب اختيار من و صاحب اختيار مؤمنان . خداى من ؛ از تو مىخواهم به آن نامى كه به واسطهء آن ،
عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ داوُودُ ، فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعآءَهُ ، وَسَخَّرْتَ لَهُ الْجِبالَ ،
بنده و پيامبرت داود تو را خواند ، پس دعايش را اجابت كردى ، و كوهها را مسخّر و تحت فرمان او ساختى ،
يُسَبِّحْنَ مَعَهُ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ ، وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةٌ كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ ،
كه با او در شامگاهان و صبحگاهان تسبيح گويند ، و پرندگانى كه پيرامون او بودند همگى را فرمانبردار او گرداندى ،
وَشَدَدْتَ مُلْكَهُ ، وَ اتَيْتَهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ ، وَأَلَنْتَ لَهُ
و سلطنتش را محكم نمودى ، و حكمت و فصل الخطاب ( حكم قاطعى كه باعث تمام شدن اختلاف گردد ) را به او عطا كردى ،
الْحَديدَ ، وَعَلَّمْتَهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَهُمْ ، وَغَفَرْتَ ذَنْبَهُ ، وَكُنْتَ مِنْهُ
و آهن را برايش نرم گرداندى ، و صنعت زرهسازى را به او آموختى ، و گناهش را بخشودى ، و تو به او نزديك بودى ،
قَريباً يا قَريبُ . أَسْالُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ،
اى نزديك . از تو مىخواهم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ،
وَأَنْ تُسَخِّرَ لي جَميعَ امُوري ، وَتُسَهِّلَ لي تَقْديري ، وَتَرْزُقَني
و تمام امورم را تحت فرمانم قرار دهى ، و تقديرم را براى من آسان سازى ،
مَغْفِرَتَكَ وَعِبادَتَكَ ، وَتَدْفَعَ عَنّي ظُلْمَ الظَّالِمينَ ، وَكَيْدَ الْكآئِدينَ ،
و آمرزش و عبادت خود را روزيم كنى ، و از من دور كنى ستم ستمگران ، و نيرنگ حيلهگران ،
وَمَكْرَ الْماكِرينَ ، وَسَطَواتِ الْفَراعِنَةِ الْجَبَّارينَ ، وَحَسَدَ
و مكر مكّاران ، و يورشهاى فرعونهاى زورگو ، و حسد
الْحاسِدينَ ، يا أَمانَ الْخآئِفينَ ، وَجارَ الْمُسْتَجيرينَ ، وَثِقَةَ
حسودان را . اى ايمنىبخش بيمناكان ، و اماندهندهء پناهجويان ، و محلّ اطمينان
الْواثِقينَ ، وَذَريعَةَ الْمُؤْمِنينَ ، وَرَجآءَ الْمُتَوَكِّلينَ ، وَمُعْتَمَدَ
اعتماد كنندگان ، و دستاويز مؤمنان ، و اميد توكّل كنندگان ، و محلّ اعتماد
الصَّالِحينَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ . إِلهي وَأَسْالُكَ اللَّهُمَّ بِالْإِسْمِ
نيكوكاران ، اى مهربانترين مهربانان ؛ خداى من ؛ از تو مىخواهم بار پروردگارا ؛ به آن اسمى
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 217
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٢١٧