تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
وَخيمَةٍ ، وَتَكْفِيَني ما أَهَمَّني مِنْ امُورِ دُنْيايَ وَ اخِرَتي ، وَما و كفايتم كنى آنچه را از امور دنيا و آخرتم كه مرا اندوهگين ساخته است ، و آنچه احاذِرُهُ وَأَخْشاهُ ، وَمِنْ شَرِّ خَلْقِكَ أَجْمَعينَ ، بِحَقِّ الِ يس . إِلهي از آن پرهيز مىكنم و مىترسم ، و از شرّ همهء آفريدگانت به حقّ آل محمّد عليهم السلام . خداى من ؛ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ لُوطٌ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَنَجَّيْتَهُ از تو مىخواهم به آن نامت كه به واسطهء آن ، لوط - كه بر او درود باد - تو را خواند ، پس او وَأَهْلَهُ مِنَ الْخَسْفِ وَالْهَدْمِ وَالْمَثُلاتِ وَالشِّدَّةِ وَالْجُهْدِ ، و اهلش را از فرو رفتن ( در زمين ) و ويران شدن ( خانه‌ها ) و شكنجه‌ها و سختى و مشقّت نجات دادى وَأَخْرَجْتَهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ ، وَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعآءَهُ ، و او و اهلش را از گرفتارى بزرگ رهانيدى ، و دعايش را اجابت نمودى ، وَكُنْتَ مِنْهُ قَريباً يا قَريبُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، و تو به او نزديك بودى ، اى نزديك ؛ ( مىخواهم ) بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ، وَأَنْ تَأْذَنَ لي بِجَميعِ ما شُتِّتَ مِنْ شَمْلي ، وَتُقِرَّ عَيْني بِوَلَدي و مرا اجازه دهى به جمع نمودن تمام كارهاى پراكنده‌ام ، و ديده‌ام را به فرزندم وَأَهْلي وَمالي ، وَتُصْلِحَ لي امُوري ، وَتُبارِكَ لي في جَميعِ و خانواده‌ام و مالم روشن گردانى ، و امورم را اصلاح كنى ، و تمام حالاتم را مبارك گردانى ، أَحْوالي ، وَتُبَلِّغَني في نَفْسي امالي ، وَأَنْ تُجيرَني مِنَ النَّارِ ، و مرا به آرزوهايم در مورد خودم برسانى ، و از آتش پناهم دهى ، وَتَكْفِيَني شَرَّ الْأَشْرارِ بِالْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ ، الْأَئِمَّةِ الْأَبْرارِ ، و مرا كفايت كنى از بدىِ بدكاران ، به واسطهء برگزيدگان نيكان ، ( يعنى ) امامان نيكوكار وَنُورِ الْأَنْوارِ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْأَخْيارِ ، الْأَئِمَّةِ و روشنىبخش روشنىها ، محمّد و آل او كه پاكان و پاكيزگان و نيكان‌اند ، پيشوايان الْمَهْدِيّينَ ، وَالصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ ، هدايت‌گر ، و برگزيدگان نجيبان - كه درودهاى خدا بر تمام‌شان باد - هستند .
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 214 | سيد مرتضى مجتهدى سيستانى