وَخيمَةٍ ، وَتَكْفِيَني ما أَهَمَّني مِنْ امُورِ دُنْيايَ وَ اخِرَتي ، وَما
و كفايتم كنى آنچه را از امور دنيا و آخرتم كه مرا اندوهگين ساخته است ، و آنچه
احاذِرُهُ وَأَخْشاهُ ، وَمِنْ شَرِّ خَلْقِكَ أَجْمَعينَ ، بِحَقِّ الِ يس . إِلهي
از آن پرهيز مىكنم و مىترسم ، و از شرّ همهء آفريدگانت به حقّ آل محمّد عليهم السلام . خداى من ؛
وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ لُوطٌ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَنَجَّيْتَهُ
از تو مىخواهم به آن نامت كه به واسطهء آن ، لوط - كه بر او درود باد - تو را خواند ، پس او
وَأَهْلَهُ مِنَ الْخَسْفِ وَالْهَدْمِ وَالْمَثُلاتِ وَالشِّدَّةِ وَالْجُهْدِ ،
و اهلش را از فرو رفتن ( در زمين ) و ويران شدن ( خانهها ) و شكنجهها و سختى و مشقّت نجات دادى
وَأَخْرَجْتَهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ ، وَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعآءَهُ ،
و او و اهلش را از گرفتارى بزرگ رهانيدى ، و دعايش را اجابت نمودى ،
وَكُنْتَ مِنْهُ قَريباً يا قَريبُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ،
و تو به او نزديك بودى ، اى نزديك ؛ ( مىخواهم ) بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ،
وَأَنْ تَأْذَنَ لي بِجَميعِ ما شُتِّتَ مِنْ شَمْلي ، وَتُقِرَّ عَيْني بِوَلَدي
و مرا اجازه دهى به جمع نمودن تمام كارهاى پراكندهام ، و ديدهام را به فرزندم
وَأَهْلي وَمالي ، وَتُصْلِحَ لي امُوري ، وَتُبارِكَ لي في جَميعِ
و خانوادهام و مالم روشن گردانى ، و امورم را اصلاح كنى ، و تمام حالاتم را مبارك گردانى ،
أَحْوالي ، وَتُبَلِّغَني في نَفْسي امالي ، وَأَنْ تُجيرَني مِنَ النَّارِ ،
و مرا به آرزوهايم در مورد خودم برسانى ، و از آتش پناهم دهى ،
وَتَكْفِيَني شَرَّ الْأَشْرارِ بِالْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ ، الْأَئِمَّةِ الْأَبْرارِ ،
و مرا كفايت كنى از بدىِ بدكاران ، به واسطهء برگزيدگان نيكان ، ( يعنى ) امامان نيكوكار
وَنُورِ الْأَنْوارِ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْأَخْيارِ ، الْأَئِمَّةِ
و روشنىبخش روشنىها ، محمّد و آل او كه پاكان و پاكيزگان و نيكاناند ، پيشوايان
الْمَهْدِيّينَ ، وَالصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ ،
هدايتگر ، و برگزيدگان نجيبان - كه درودهاى خدا بر تمامشان باد - هستند .
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 214
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٢١٤