تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كابلى (فارسى) — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
تفسير : رحمات و شدايدى كه در موقع جهاد پيش مىآيد ، به كمال صبر و ثبات ، تحمّل كنيد ، و دل از دست مدهيد . مثل است كه « خدا حامى و مددكار همّت است » در اين آيت ، به مسلمانان توضيح شده كه كليد كاميابى چيست ؟ واضح گرديد كه با كثرت ثروت ، سپاه ، سلاح ، فتح و نصرت به دست نمىآيد ؛ بلكه از ثبات قدم ، صبر و استقلال ، قوّت و اطمينان خاطر ، ياد الهى ( ج ) ، اطاعت خدا و رسول و جانشينان بر حق آنها ، و اتّحاد و اتّفاق ، حاصل مىشود . در اين موقع « 1 » ، بىاختيار شدم ، و خواستم راجع به صحابهء كرام - رضى اللّه عنهم - كه مصدر اخلاص ايمان‌اند ، چند كلمه از ابن كثير - رحمه اللّه - نقل كنم : « و قد كانّ للصحابة رضى اللّه عنهم فى باب الشجاعة و الائتمار بما امرهم اللّه و رسوله به و امتثال ما ارشدهم اليه ، ما لم يكن لاحد من الامم و القرون قبلهم و لا يكون لاحد ممّن بعدهم ؛ فانّهم ببركة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم و طاعته فيما امرهم فتحوا القلوب و الاقاليم شرقا و غربا فى المدّة اليسيرة مع قلّة عددهم بالنسبة الى جيوش سائر الاقاليم من الروم و الفرس و الترك و الصقالبة و البربر و الحبش و اصناف السودان و القبط و طوائف بنى آدم . قهروا الجميع حتّى علت كلمة اللّه ؛ و ظهر دينه على سائر الاديان ، و امتدّت الممالك الاسلاميّة فى مشارق الارض و مغاربها فى اقلّ من ثلاثين سنة . فرضى اللّه عنهم و ارضاهم اجمعين ؛ و حشرنا فى زمرتهم ؛ انّه كريم توّاب » .
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَ رِئاءَ النَّاسِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
( 47 ) و مباشيد مانند كسانى كه بيرون آمدند از سراهاى خود از روى سركشى ، و خودنمائى به مردمان ! و بازمىدارند از راه خدا ؛ و خدا به آنچه مىكنند احاطه‌كننده است . تفسير : ابو جهل سپاه خود را با طنطنهء زياد و نواختن ساز و سرود سوق داده بود تا مسلمانان مرعوب شوند ، و بر ساير قبايل عرب هيبت مشركان استوار شود . در راه ، پيام
هامش
( 1 ) . در اين لحظه ، در اين مقاله ،