تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كابلى (فارسى) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
لحاظ شكيبائى بر مصائب و شدايد ، ايّوب و يوسف باهم مشابهت داشتند ؛ علايق و قرب موسى و هارون ضرورت به گفتن ندارد ؛ موسى هارون را به حيث وزير از خدا ( ج ) خواسته بود . مترجم - رحمه اللّه - بعد از هر دو نام « را » را ذكر نموده ، شايد بدين لطايف تنبيه نموده باشد ؛ و اللّه اعلم .
وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 84 ) وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 85 ) وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ
( 86 ) و همچنين جزا مىدهيم نيكوكاران را . و ( هدايت كرديم ) زكريّا و يحيى و عيسى و الياس را ؛ هريك از صالحان بود . و ( هدايت كرديم ) اسمعيل و اليسع را ؛ و يونس را ؛ و لوط را ؛ و هريك را فضيلت داديم بر عالميان . تفسير : بر عالميان زمان خودشان .
وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ وَ هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 87 ) ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
و هدايت كرديم بعضى را از پدرانشان ؛ و اولاد ايشان ؛ و برادران ايشان ؛ و برگزيديم ايشان را ؛ و دلالت كرديم ايشان را بسوى راه راست . اينست هدايت خدا ؛ راه مىنمايد بدان هركه را مىخواهد از بندگان خويش ؛