تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كابلى (فارسى) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَ الْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
( 36 ) جز اين نيست كه اجابت مىكند دعوت ترا آنان كه مىشنوند ، و مردگان ، برانگيزد ايشان را خدا ؛ باز ، بسوى او گردانيده مىشوند . تفسير : توقّع قبول از هركس مكنيد . آن را كه گوش دلش كر شده ، نمىشنود ؛ تا چه رسد به پذيرفتن ؟ ! اين كافران كه از حيثيّت قلبى و روحانى چون مردگان‌اند ، در قيامت ديده ، يقين مىكنند ؛ و چيزهايى را مىپذيرند كه از آن انكار مىكردند .
وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
و مىگويند : چرا فرود آورده نشد بر پيغامبر نشانه‌اى از جانب پروردگار او ؟ تفسير : يعنى ، از معجزاتى كه آنها فرمايش داده بودند ، چرا معجزى فرود نيامد ؟ كما فى قوله تعالى
« وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً . أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ عِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً . أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً ، أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا . أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ ، أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ ، وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ ؛ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا »
( بنى اسرائيل ، ركوع 10 ) . ورنه ، واضح است كه بر حضرت پيغمبر معجزات و آيات علمى و عملى بىشمار به سان باران مىآمد .
قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( 37 ) بگو : هر آئينه خدا قادر است بر آنكه فروفرستد آيتى ، و ليكن اكثر ايشان نمىدانند .