با آمدن معاد ميان اين دو گروه حكم نشود منافى عدالت خواهد بود ، اين مطلب در آيات :
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
ص / 28 و :
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ
جاثيه / 21 نيز آمده است .
خطاب
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
راجع به انسان است .
در شب سه شنبه هفتم جمادى الثانية سال هزار و چهار صد و سه مطابق 1 / 1 / 62 تفسير سورهء تين به انجام رسيد .
و الحمد للَّه و هو خير ختام