تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
مىشود . تقدير آن « وجوه يومئذ ناصبة » . در مجمع از حضرت صادق صلوات اللَّه عليه نقل كرده : همهء دشمنان ما اهل بيت هر چند عبادت كنند و تلاش نمايند مصيرشان به اين آيه است
عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
« 1 » اين يك نوع تطبيق و استفاده از قرآن مجيد است . نسبت عاملة ، تصلى ، تسقى به « وجوه » باعتبار ذكر الجزء و ارادة الكل است ، لفظ « ضريع » نكره است ، هر چه باشد يك خوراك بىفائده است چنان كه در تعريف آن فرموده است : فربه نمىكند و از گرسنگى بى نياز نمىكند قهرا از روى اضطرار آن را مىخورند . ناگفته نماند : براى اهل جهنم چندين قسم طعام در قرآن مجيد نقل شده است بدين طريق : زقوم
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ
دخان / 43 ، غسلين
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ وَ لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ
حاقه / 36 . صديد :
وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ . يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ
ابراهيم / 16 ، ضريع :
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ
غاشيه / 7 . 8 و 9 -
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ لِسَعْيِها راضِيَةٌ
از اين آيات حالات گروه دوم كه اهل بهشتند شروع مىشود ، نسبت ناعمة به وجوه يا براى آنست كه نعمت در چهره‌ها متجلى مىشود و يا از باب ذكر الجزء و ارادهء كل است نظير
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
مطففين / 24 ، « لسعيها » مفعول « راضية » است يعنى : « رضيت سعيها » از تلاشى كه در دنيا كرده راضى است زيرا مشاهده مىكند كه علت بهشت رفتن همان سعى و عمل صالح اوست ، به نظر الميزان « لام » آن براى تقريب است ، طبرسى تقدير آن را « لثواب سعيها »
هامش
( 1 ) « و قال ابو عبد اللَّه عليه السلام كل ناصب لنا و ان تعبد و اجتهد يصير الى هذه الايةعامِلَةٌ ناصِبَةٌ.
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 202 | على اكبر قرشى بنابى