تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ
. نفى پيدا شدن چنين قوم ، كنايه از آنست كه ايمان خالص با دوستى دشمنان خدا قابل جمع نيست هر چند كه دشمنان خدا از لحاظ نسب و سبب از همه نزديكتر باشند . در نهج البلاغه فرموده : « و لقد كنا مع رسول اللَّه نقتل آبائنا و ابنائنا و اخواننا و اعمامنا و لا يزيدنا ذلك الا ايمانا و تسليما . . . » .
أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
. قسمت اول حاكى از رسوخ ايمان در قلوب آنهاست ، قسمت دوم راجع به تقويت مؤمنان با روح بخصوصى است غير از روحى كه ميان مؤمن و كافر مشترك است ، روح را در آيهء ايمان ، قرآن ، جبرئيل و نور تفسير كرده‌اند ولى از آيه و روايات فهميده مىشود : آن يك روح مستقل و بخصوص است و حتى منظور انبساط و گسترش روح اولى نيست . از ابى خديجه نقل شده : محضر حضرت كاظم صلوات اللَّه عليه داخل شدم ، فرمود : خداى تبارك و تعالى مؤمن را با روحى از جانب خويش تأييد فرموده هر وقتى كه نيكى و تقوى كند روح در او حاضر مىشود و از او غائب مىشود هر وقت كه گناه و تعدى نمايد . . . « 1 » از حضرت باقر عليه السّلام نقل شده : « في قول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله اذا زنى الرّجل فارقه روح الايمان ؟ قال : هو قوله
وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
« 2 » و در چند روايت در تفسير برهان ، روح به ايمان تفسير شده است .
هامش
( 1 ) كافى كتاب الايمان باب « الروح الذى ايد به المؤمن » . ( 2 ) تفسير صافى .
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 77 | على اكبر قرشى بنابى