الاعضاء السبعة التي يسجد عليها »
منظور پيشانى ، كف دستها ، زانوان و نوك دو انگشت پاها است ، مجلسى رحمه اللَّه آن را در بحار ( ج 50 / 4 ) به طور تفصيل از تفسير عياشى نقل كرده است .
در كافى در روايت حماد آمده :
« . . . و سجد يعنى ابا عبد اللَّه عليه السّلام على ثمانية اعظم : الكفين و الركبتين و ابهامى الرجلين و الجبهة و الانف و قال : سبعة منها فرض يسجد عليها و هى التي ذكرها اللَّه في كتابه فقال و ان المساجد للَّه فلا تدعوا مع اللَّه احدا » و هى الجبهة و الكفان و الركبتان و الإبهامان و وضع الانف على الارض سنة » « 1 »
و
في الفقيه « عن علىّ عليه السّلام يعنى بالمساجد الوجه و اليدين و الركبتين و الإبهامين »
« 2 » .
ناگفته نماند : مساجد را به همهء بقاع زمين / ، نمازها ، مسجدها ، كعبه ، مسجد الحرام و بيت المقدس ، حرم و مانند آن تفسير كردهاند كه همه ادعاى بلا دليل است .
19 -
وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً
.
مراد از عبد اللَّه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله است ، گويند : به وقت قرآن و نماز خواندن مشركان بر آن حضرت ازدحام كرده ، فرياد و مسخره مىكردند ، « لبدا » حاكى است كه ازدحام به حدّى بود ، كه نزديك بود بر گردن يكديگر سوار شوند ، على هذا فاعل :
كادُوا - يَكُونُونَ
مشركان است نه جن ، چنان كه احتمال دادهاند .
20 -
قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً
.
يعنى در اين كار عجبى نيست ، من فقط به پروردگارم پرستش مىكنم و
هامش
( 1 ) كافى ج 3 / 312 .
( 2 ) از تفسير صافى .