نظير آيهء :
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ . . .
اعراف / 96 .
در كافى از حضرت باقر صلوات اللَّه عليه نقل شده :
« يعنى لو استقاموا على ولاية امير المؤمنين على و الاوصياء من ولده و قبلوا اطاعتهم في امرهم و نهيهم لاسقيناهم ماء غدقا يقول لاشربنا قلوبهم الايمان »
« 1 » آن از باب تطبيق يا بيان مصداق است .
17 -
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً
ضمير « فيه » راجع است به
ماءً غَدَقاً
، معلوم مىشود كه منظور از آن رزق واسع است يعنى : تا در آن روزى وسيع امتحانشان كنيم و با رسيدن به رزق كثير كار تمام نمىشود باز آزمايش هست ، مراد از اعراض ، عدم استقامت است يعنى : اگر در طريق حق استقامت كنند به آنها رزق وسيع پاداش مىدهيم و گرنه به عذاب شديد داخلشان مىكنيم . در الميزان فرموده : « العذاب الصعد هو الذى يتصعد على المعذب فيغلبه » .
18 -
وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً
عطف است بر
أَنَّهُ اسْتَمَعَ
يعنى : « و اوحى الى ان المساجد للَّه . . . » منظور از مساجد بنا بر تفسير اهل بيت عليهم السّلام مواضع سجود است ، اختصاص مواضع سجود براى خدا ، عبادت اخرى اختصاص سجود به خداست ، مراد از دعا عبادت است نظير :
وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
غافر / 60 يعنى : با هفت عضو به سجده افتادن به عبارت ديگر :
سجده عبادت خاص خداست با خدا به احدى پرستش نكنيد .
در مجمع البيان فرموده : معتصم عباسى از حضرت امام جواد صلوات اللَّه عليه از آيه
وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ
سؤال كرد ، حضرت در جواب فرمودند :
« هى
هامش
( 1 ) از تفسير صافى .