تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
دِيارِكُمْ وَ ظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ . . .
اهل مكه در بارهء مسلمانان هر سه عامل را به وجود آورده بودند ، هم با آنها مىجنگيدند كه چرا ايمان آورده‌ايد تا آخر . . . به نظر مىآيد عطف اخراج بر قتال در دين به علّت شأن نزول است و گرنه اگر كفار با دين مسلمانان كارى نداشته ولى آنها را از ديارشان بيرون كنند باز حق دوست داشتن ندارند .
أَنْ تَوَلَّوْهُمْ
يعنى « ينهاكم اللَّه عن ان تولوهم . . . » در آخر فرموده :
وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
ضمير « هم » حاكى از انحصار است يعنى آنها جز ظالم نيستند . در كافى از امام صادق عليه السّلام نقل شده : « قال من اوثق عرى الايمان ان تحب في اللَّه و تبغض في اللَّه و تعطى في اللَّه و تمنع في اللَّه عز و جل » « 1 » عرى جمع عروه به معنى دست آويز است .
هامش
( 1 ) كافى كتاب الايمان و الكفر باب الحب فى اللَّه و البغض فى اللَّه .