تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
39 و 40 -
فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
. تفسير اين دو آيه گذشت « نذر » بيان « عذابى » ، عذاب نتيجه انذار است . 41 -
وَ لَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ
. منظور از « نذر » انذار است ، آل فرعون شامل خود فرعون نيز هست . 42 -
كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ
. جواب سؤال مقدر است گويى كسى مىپرسد : چون انذار آمد چه شد ؟ جواب مىدهد : آيات ما را تكذيب كردند ، در نتيجه گرفتارشان كرديم . منظور از آياتنا جواب مىشود معجزات نهگانه موسى باشد ،
عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ
يعنى غالبى كه بر كار خويش تواناست ، اشاره است بر اينكه قدرتى بر دفاع نداشتند .
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 456 | على اكبر قرشى بنابى