تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
يعنى اگر چنين بود آن وقت انسان شريك دنيا و آخرت مىشد ولى دنيا و آخرت خاص خداست . 26 -
وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى
. اين آيه يك مطلب مستقل و در عين حال دفع دخل است و به گوش مشركان رسيده بود كه ملائكه شفاعت خواهند كرد ، مىفرمايد : آرى ولى آنها در شفاعت مستقل نيستند تا
فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَ الْأُولى
نقض شود ،
لِمَنْ يَشاءُ . . .
ظاهرا راجع است به ملائكه . يعنى : « يأذن اللَّه لمن يشاء من الملائكة و يرضى » نظير :
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً
نبأ / 38 . به نظر بعضى
لِمَنْ يَشاءُ
راجع به انسان است يعنى شفاعت نمىكنند مگر به كسى كه خدا اذن بدهد و راضى باشد ولى آن بر خلاف مطلبى است كه آيه در صدد بيان آنست . 27 -
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى
. ردّ سخن مشركان است كه به ملائكه بنات اللَّه مىگفتند « تسميه انثى » آنست كه بگوئيم : فلانى دختر يا زن است ، در جاى ديگر فرموده :
وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً
زخرف / 19 ،
لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
حاكى است كه اين سخن را كسانى مىگويند كه به حساب و كتاب باور ندارند . 28 -
ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
. يعنى اين گفته از روى علم نيست ، در اين گفته مدرك آنها فقط گمان است در آيه زخرف كه گذشت آمده است
أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ
.