و بين السبحة قيل و ما السبحة فاومى بوجهه الى الارض و بيده الى السّماء و هو يقول : جلال ربى جلال ربى ثلاثا » منظور از سبحه جلال و تنزيه و سبحان اللَّه گفتن است . ( تفسير صافى ) .
7 -
« عن الباقر عليه السّلام . . . فلما انتهى الى محل السدرة وقف جبرئيل دونها و قال يا محمّد ان هذا موقفى الذى وضعنى اللَّه عز و جل فيه و لن اقدر ان اتقدمه و لكن امض انت امامك الى السدرة فوقف عندها قال فتقدّم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله الى السدرة و تخلّف جبرئيل قال عليه السّلام انما سميت سدرة المنتهى لان اعمال اهل الارض تصعد بها الملائكه الحفظة الى محل السدرة و الحفظة الكرام البررة دون السدرة يكتبون ما يرفع اليهم الملائكة من اعمال العباد في الارض ، قال فينتهون بها الى محل السدرة .
قال نظر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله فرأى اغصانها تحت العرش و حوله قال فتجلّى لمحمد نور الجبّار عز و جل فلما غشى النور محمّدا شخص ببصره و ارتعدت فرائصه قال فشد اللَّه لمحمد صلّى اللَّه عليه و آله قلبه و قوى له بصره حتى رأى من آيات ربه ما رأى و ذلك قول اللَّه عز و جل و لقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى . . . »
( صافى از علل الشرائع ) اين روايات و امثال آنها حكايت دارند كه آيات
وَ لَقَدْ رَآهُ . . .
در رابطه با معراجند و آنها در حد خود بسيار زيادند .