تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
آيات روشن مىكند كه اعمال انسانها با پيشامدها و نظامات جهان ، رابطه مستقيم دارند ، نظير :
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
اعراف / 96 . و نظير :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
نحل / 112 و نظير
وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
ايضا آيهء 52 از سورهء هود و 11 از سورهء نوح و آيات ديگر . 2 - آيا اينها آثار گناهان هستند يا جزاء گناهان ؟ بعضى از بزرگان اصرار دارد كه اينها آثار وضعى و طبيعى گناهان مىباشند ، مجازات فقط در آخرت خواهد بود ، ولى ظاهر آنست كه اين هر دو يكى است ، مثلا ظهور
فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
و
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
روم / 41 در اثر طبيعى است ولى كلمهء
فَأَذاقَهَا اللَّهُ
- فاخذناهم » و نيز جمله
ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا
در جريان قوم « سبأ » نشان مىدهد كه اينها مجازات دنيوى معاصى هستند . در اين زمينه رواياتى نيز هست ، از جمله در مجمع البيان از على عليه السّلام روايت شده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمودند : بهترين آيه در كتاب خدا اين آيه است ، يا على هيچ خراش چوبى و هيچ خوردن قدمى به سنگى نيست مگر به جهت گناهى ، آنچه خدا در دنيا عفو كند ، بزرگوارتر است كه به آن برگردد و آنچه در دنيا بر آن عقوبت كند ، او عادل تر است از اينكه بر بنده‌اش دو بار عذاب كند « 1 » .
هامش
( 1 ) در كافى بدين طريق نقل شده است : « عن ابى عبد اللَّه ( ع ) قال : قال امير المؤمنين ( ع ) في قول اللَّه عز و جلوَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ . . .ليس من التواء عرق و لا نكبة
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 491 | على اكبر قرشى بنابى