تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
ياد آور كه چه شدند . 5 -
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ الْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ
. يعنى : گذشتگان چنان گرفتار شدند ، اين مشركان نيز در مسير آنها قرار دارند . مراد از « الاحزاب » قوم عاد ، ثمود ، قوم شعيب و امثال آنهاست :
وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ
ص / 13 ، منظور از گرفتن پيامبران ظاهرا گرفتن آنها با قتل و اخراج از شهر و نظير آنست
فَكَيْفَ كانَ عِقابِ
استفهام تقريرى و توجه دادن مخاطب به عذاب معلوم آنهاست ، عقاب تقديرش « عقابى » است . 6 -
وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ
. ظاهرا منظور از
عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا
مطلق كفار است خواه گذشتگان باشد يا آيندگان و قوم آن حضرت . به نظر بعضى منظور فقط كفار مكه است ، حق به معنى حتمى بودن مىباشد ، مراد از « كفروا » انكار حق است دانسته و از روى عناد ، نه كفر از روى جهل و بيخبرى . ناگفته نماند منظور از آيه ، تشبيه عذاب آخرت به عذاب دنياست ، يعنى همانطور كه گذشتگان را با عذاب دنيا گرفتيم عذاب آخرت دربارهء مطلق كفّار حتمى است .
أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ
بيان
حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
است ، آمدن
كَلِمَةُ رَبِّكَ
به جاى « كلمتى » اشاره به آن حضرت است كه به ركن بزرگى تكيه دارى . 7 -
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
. در سورهء شورى / 5 آمده :
وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 338 | على اكبر قرشى بنابى