آيه صريح است در اينكه جهنم درهايى دارد ، در سورهء حجر / 44 آمده :
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
آيهء 29 از سورهء نحل و 76 از سورهء غافر نيز چنين است : رجوع شود به سوره حجر كه گفته شده مراد از ابواب طبقات آن است .
وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
.
مراد از « خزنة » ملائكه موكّل بر آتشند ، و سؤالشان سؤال تنفّر است در آيه ديگر آمده :
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ
ملك / 8 .
قالُوا بَلى وَ لكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ
.
يعنى : تقصير از خودمان بوده است حق به معنى ثبوت و حتميت و كلمه به معنى وعده مىباشد ، وصف كافرين مشعر بر عليت است . يعنى : بلى پيامبران آمدند و آيات حق را تلاوت كردند و ليكن ما تكذيب كرده و كافر شديم . . .
72 -
قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
.
قائل ظاهرا خازنان جهنم است ، متكبرين نشان مىدهد كه آنها كافر عن عناد بوده و آيات خدا را تكذيب كردهاند « خالدين » حال است از فاعل « ادخلوا » . . .
73 -
وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها
.
جواب اذا به علّت تفخيم و عظمت آن ذكر نشده ، گويى آن ما فوق تصور است
وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها
حال است از جنت و نشان مىدهد كه قبل از رسيدن آنها درها باز شدهاند نظير :
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ
ص / 50 ، لفظ « سيق » در