تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
شد : از وطن خويش مهاجرت كرد ، زن جوان و پسر خرد سالش را در بيابان سوزان مكه ساكن نمود : پسرش اسماعيل را به قربانگاه عشق برد . همه اينها تكميل نفس پاك و پرورش استعدادهاى عالى او از جانب خدا بود . 5 - امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه فرموده : « . . . و لكن اللَّه جل و عز يختبر عبيده بانواع الشدائد و يتعبدهم بانواع المجاهد و يبتليهم بضروب المكاره ، اخراجا للتكبر من قلوبهم و اسكانا للتذلل في انفسهم و ليجعل ذلك ابوابا الى فضله و اسبابا و دليلا لعفوه و فتنة كما قال الم أ حسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا و هم لا يفتنون . . . » « 1 » . بيان امام صلوات اللَّه عليه ، صريح است در اينكه بلاها و گرفتاريها : اسباب تربيت انسان و سبب رسيدن او به صفات عالى و مقام رضاست . 6 - از حضرت باقر عليه السّلام روايت شده : « ان اللَّه عز و جل ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل اهله بالهدية من الغيبة . . . » « 2 » خدا از بندهء با بلاء و گرفتارى تفقد مىكند همانطورى كه مرد در سفر رفتن : خانوادهء خويش را با هديه آوردن تفقد مىكند . 7 - از امام صادق عليه السّلام نقل شده : « ان اشد الناس بلاء الانبياء ثم الذين يلونهم الامثل فالامثل » « 3 » معلوم مىشود كه شدت امتحان بسته به استقامت و كشش انسان است .

تسبيب در اعمال نيك و اعمال بد :

در رابطه با آيه
وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ
بايد بدانيم يكى از مسلمات قرآن مجيد و روايات آنست كه هر گاه كسى سبب كار خوبى شود يا سنت حسنه‌اى به وجود بياورد يا انسانى را هدايت نمايد ، در مقابل آنچه ديگران عمل مىكنند ،
هامش
( 1 ) تفسير برهان . ( 2 ، 3 ) - سفينة البحار مادهء « بلا » .
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 114 | على اكبر قرشى بنابى