زكات يعنى رابطه انسان با جامعه و امر بمعروف و نهى از منكر سبب به وجود آمدن يك جامعهء توحيدى متعادل و بروز نصرت خداست ، بايد براى وجود چنين جامعهاى تلاش كرد .
42 و 43 -
وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ إِبْراهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ
.
اين آيات و آيات بعدى تسليتى است براى آن حضرت كه اگر تو را تكذيب مىكنند اين كار تازگى ندارد ، پيش از اينها قوم پيامبران ديگر نيز آنها را تكذيب كردهاند و در عين حال تهديدى است براى كفار كه آنها نيز مانند گذشتگان گرفتار خواهند شد .
عادٌ وَ ثَمُودُ
عطفند بر « قوم » ، عاد قوم هود عليه السلام و ثمود قوم صالح عليه السّلام است و از اعراب ما قبل تاريخ مىباشند كه ذكرشان حتى در تورات فعلى هم نيست .
44 -
وَ أَصْحابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
.
اصحاب مدين قوم شعيب عليه السّلام است ، خدا پس از مهلت و مجال تفكر و توبه دادن ، همهء آنها را تار و مار كرد ،
فَكَيْفَ كانَ . . .
اشاره به هولناك بودن عذاب است ، انكار خدا ، عمل آنان را ، انكار عملى بود كه همان فرستادن عقوبت و بلا باشد ، اين جمله نظير
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
زخرف / 25 ، است .
45 -
فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَ هِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ
.
اين آيه بيان
فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
و يا بيان
ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ
است « و بئر » عطف است بر « قريهء » يعنى اى بسا چاهى كه متروك است و كسى از آن آب نمىبرد چون اهلش هلاك شدهاند و اى بسا كاخ محكم يا گچكارى شده كه ساكنى و