تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً
انعام / 125
فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ
اعراف / 2
وَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
آل عمران / 154 و ده‌ها آيات ديگر . به نظر الميزان منظور از قلب در اين آيات روح و نفس است و ظرف بودن صدر براى قلب مجاز در نسبت است و نيز نسبت تعقل به قلب مجاز مىباشد . ناگفته نماند : ملاحظه آيات نشان مىدهد كه صدر و قلب و نفس در قرآن مجيد يكى است مانند :
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ
احزاب / 51 ،
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ
اسراء / 25 ،
وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ
قصص / 69 يا نظير
ضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ
توبه / 118 ،
وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ
حجر / 97 ،
وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً
مائده / 13 . بايد دانست : در اينكه تعقّل و امثال آن مال روح است شكّى نيست . به نظر نگارنده بايد در آيات بيشتر تدبّر و دقّت شود ، در قاموس زير لفظ قلب در اين زمينه تا حدى مفصّل بحث شده است گرچه اكنون آن را ناقص مىدانم . و اللَّه العالم