تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
القارورة » . 21 -
لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
. اين تهديد در اثر نافرمانى بوده است ولى در آخر فرموده : اگر عذر مقبولى بياورد ، حرفى ندارم . در كافى از امام كاظم عليه السّلام نقل شده : علت غضب سليمان آن بود كه هدهد جاى آب را به سليمان نشان مىداد . 22 -
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
. فاعل « مكث » سليمان است زيرا او بود كه انتظار هدهد را مىكشيد
أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ
ظاهرا براى آن بود كه سليمان فقط اسم سبأ را شنيده بود ولى هدهد رفته و ديده بود « 1 » ، « فقال » تقديرش « فجاء هدهد فقال » است ، مراد از « سبأ » قوم سبأ است : نبأ يعنى خبر مهم ، يقينى يعنى بىشك ، آن وصف نبأ است ، تفصيل اين اجمال در آيات بعدى است . 23 -
إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ
. منظور از « كل شىء » وسائل زندگى و امكانات حكومت از لشكريان ، اسلحه و امثال آنست ، گويى تخت ملكه بيشتر نظر او را جلب كرده بود كه آن را بالخصوص ذكر كرده است ، اين گزارش راجع به امكانات ظاهرى آن قوم بود .
هامش
( 1 )فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍتقديرش « فمكث مكثا غير بعيد » است .